مونديال 2026 اقتصاديات أخبار الأردن دوليات وفيات برلمانيات جاهات واعراس مجتمع وظائف للأردنيين تبليغات قضائية مقالات مقالات مختارة أسرار ومجالس الموقف أحزاب مناسبات مستثمرون شهادة جامعات مغاربيات دين بنوك وشركات خليجيات اخبار خفيفة ثقافة رياضة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم

تسونامي المنافسة الصينية.. فولكس فاغن تدرس إغلاق 4 مصانع وأودي وتسفيكاو تحت المقصلة

مدار الساعة,أخبار اقتصادية
مدار الساعة ـ
حجم الخط

يدرس عملاق صناعة السيارات الألماني «فولكس فاغن» يدرس جِدّياً إغلاق أربعة من مصانعه الرئيسية داخل ألمانيا.

وتأتي هذه الخطوة غير المسبوقة في وقت تواجه فيه المجموعة ضغوطاً تسويقية وتنافسية متصاعدة ومكثفة من قِبل شركات السيارات الكهربائية الصينية التي باتت تهدد الحصة السوقية للمجموعات الأوروبية التاريخية في عقر دارها، بحسب مصدر مطلع من وكالة رويترز.

ومن شأن قرار الإغلاق المحتمل أن يطول مصانع استراتيجية تابعة للمجموعة وهي: مصنع «هانوفر»، ومصنع «تسفيكاو»، ومصنع «إمدن»، بالإضافة إلى موقع «نيكارسولم» التابع لعلامة «أودي» الفاخرة.

وحذّر مراقبون من أن هذه الإغلاقات تضع أكثر من 45 ألف وظيفة تحت مقصلة التسريح المباشر، لتضاف إلى شطب 50 ألف وظيفة أخرى كانت المجموعة قد اتفقت عليها بالفعل مع النقابات العمالية في أواخر عام 2024، ما ينذر بأزمة عمالية واجتماعية واسعة النطاق في أكبر اقتصاد أوروبي.

وتتوزع المصانع المهددة بالإغلاق على أقاليم ألمانية ذات ثقل صناعي وتاريخي كبير؛ حيث يُعد مصنع «إمدن» أول موقع لـ«فولكس فاغن» في ولاية ساكسونيا السفلى، التي تصنف كثاني أكبر مساهم ومالك للأسهم في المجموعة.

وتأسس المصنع في عام 1964 مستفيداً من قربه من الميناء البحري ليتخصص تاريخياً في إنتاج سيارة «الخنفساء» (Beetle) الأسطورية، قبل أن يتحول بالكامل منذ نهاية 2024 لإنتاج السيارات الكهربائية حصرياً من سلسلة «ID». ويضم المصنع أكثر من 7700 موظف، وبلغ إنتاجه نحو 147 ألف سيارة في عام 2025.

أما المصنع الثاني في الولاية نفسها فهو مصنع «هانوفر»، الذي يعود تاريخه لعام 1956 وحجر الأساس لإنتاج شاحنات التخييم الشهيرة «بولي» (Bulli)، وينتج حالياً الجيلين السادس والسابع من الفئة «T» للمركبات السياحية والشاحنات الصغيرة، فضلاً عن شاحنة «ID. Buzz» الكهربائية.
ويوظف هذا الموقع الضخم –الذي يمتد على مساحة 1.1 مليون متر مربع– نحو 14 ألف شخص، ولا يقتصر عمله على تجميع السيارات بل يضم مسبكاً لإنتاج رؤوس الأسطوانات ومشعّات التبادل الحراري لمركبات المجموعة بالكامل.

موقع «أودي» ومصنع «تسفيكاو» تحت المقصلة

وعلى الجانب الآخر، يبرز موقع «نيكارسولم» التابع لشركة «أودي» الفاخرة؛ والذي كان يضم 15,509 موظفين حتى مارس 2026. ويتميز هذا الموقع بقدرته التصنيعية المرنة؛ إذ ينتج محركات الاحتراق الداخلي، والتقنيات الهجينة، والسيارات الكهربائية بالكامل لطرازات «A5» و«A6» و«A8»، ويعد مسقط رأس الطراز الرياضي الكهربائي «Audi e-tron GT»، والمقر الرئيسي لشركة «Audi Sport GmbH».

أما المصنع الرابع المهدد بالهيكل الاستراتيجي فهو مصنع «تسفيكاو» الذي تأسس عام 1990 وأنتج أكثر من 7 ملايين سيارة عبر تاريخه.

ويُعد هذا الموقع أول مصنع للمجموعة يتم تحويله بالكامل إلى تنقل كهربائي نقي بتكلفة استثمارية بلغت 1.2 مليار يورو (نحو 1.37 مليار دولار)، ويعمل فيه حالياً 8000 موظف لإنتاج طرازات كهربائية شهيرة مثل «Volkswagen ID» و«Audi Q4 e-tron» و«Seat Cupra Born»، بالإضافة إلى تصنيع هياكل سيارات فاخرة وفائقة الأداء تابعة للمجموعة مثل «بينتلي بنتايجا» (Bentley Bentayga) و«لامبورغيني أوروس» (Lamborghini Urus)، وبلغ إنتاجه في عام 2025 نحو 212 ألف سيارة إلى جانب 10,800 هيكل خارجي، ما يجعل قرار التفكير في إغلاقه صدمة مدوّية لقطاع التصنيع الفاخر.


مدار الساعة ـ