مدار الساعة - شارك عضو مجلس الأعيان، العين حسين هزاع المجالي بأعمال الدورة الربيعية لحلف شمال الأطلسي "الناتو".
وتأتي مشاركة الأردن في اجتماعات الدورة الحالية المستمرة من 30 أيار الجاري إلى الأول من حزيران المُقبل، كدولة عضو شريك متوسطي إلى جانب الدول الأعضاء، البالغ عددها 32 دولة.وتتضمن الدورة الحالية، التي تستضيفها فيلنيوس عاصمة ليتوانيا، اجتماعات لكل من لجان الدفاع والأمن والاقتصاد والأمن والعلوم والتكنولوجيا والسياسية، على ما ورد في بيان لمجلس الأعيان، اليوم السبت.وقال العين المجالي، إن منطقة القطب الشمالي شهدت تغيرات متسارعة نتيجة التغير المناخي والتطورات الجيوسياسية، الأمر الذي يجعل من الضروري تعزيز التعاون الدولي والحوار بين الدول للحفاظ على الاستقرار والأمن الجماعي.وأشار خلال اجتماعات لجنة الدفاع والأمن، إلى أنّ التحديات الناشئة في هذه المنطقة لا ينبغي أن تُقابل فقط بمزيد من الإجراءات الدفاعية، بل أيضاً بمزيد من الثقة المتبادلة، وتبادل المعلومات، والتعاون العلمي والبيئي بين الدول المعنية.وبيّن العين المجالي، أن التغير المناخي، الذي يفتح مسارات بحرية جديدة ويزيد النشاط الاقتصادي في المنطقة، يفرض مسؤولية مشتركة لضمان أن تبقى هذه الفرص عاملاً للتعاون والتنمية المستدامة، لا سبباً للتنافس والصراع.وأكد، أن الأمن الحقيقي لا يتحقق بالقوة وحدها، بل من خلال بناء الشراكات، واحترام القانون الدولي، وتعزيز الحوار الدبلوماسي، والعمل المشترك لمواجهة التحديات العابرة للحدود مثل التغير المناخي وحماية البيئة البحرية.ومضى العين المجالي قائلًا: "لذلك فإن مستقبل منطقة الشمال يجب أن يقوم على مبادئ السلام والاستقرار والتعاون الدولي، بما يحقق مصالح جميع الشعوب ويحافظ على الأمن العالمي للأجيال القادمة".ونوه إلى أنّ "البرلمانات والمؤسسات التشريعية تتحمل مسؤولية مهمة في دعم الحوار بين الدول وتشجيع السياسات التي تعزز الثقة والتعاون، لأن السلام المستدام يبقى الخيار الأكثر فاعلية لتحقيق الأمن والازدهار المشترك".حسين هزاع المجالي: الأمن الحقيقي لا يتحقق بالقوة وحدها
مدار الساعة ـ








