مدار الساعة - كتب: عبدالله ابو خضير - يحتفل الأردنيون اليوم بعيد ميلاد جلالة الملكة رانيا العبدالله، سيدة العطاء والإلهام، التي جسّدت على الدوام صورة المرأة الأردنية والعربية القادرة على صناعة الفرق أينما كانت.
فالملكة رانيا لم تكن مجرد شريكة لجلالة الملك عبدالله الثاني في مسيرة البناء والنهضة، بل كانت رفيقة الحلم وصوت القضايا الإنسانية والاجتماعية، وحاضنة لمبادرات التعليم والشباب وتمكين المرأة، لتصبح رمزًا عالميًا للإنسانية والرقي.إن حضورها الدائم بين أبناء وبنات الوطن، وحرصها على الوقوف إلى جانبهم في مختلف الميادين، يعكس إيمانها العميق بأن قوة الأردن تنبع من أهله، وأن الاستثمار الحقيقي هو في الإنسان أولًا.في عيد ميلاد جلالتها، يتجدد الاعتزاز والولاء، وتُرفع أسمى آيات التهاني والتبريك للملكة الإنسانة، التي تبقى مثالًا للرحمة، والالتزام، والعطاء بلا حدود.حفظ الله جلالة الملكة رانيا العبدالله، وأدام عليها الصحة والعافية، لتبقى دومًا مصدر فخر للأردن وأبنائهأبوخضير يكتب: عيد ميلاد الملكة رانيا.. احتفاء بالعطاء والإلهام

مدار الساعة ـ