أخبار الأردن اقتصاديات دوليات وفيات برلمانيات جاهات واعراس مجتمع وظائف للأردنيين أسرار ومجالس تبليغات قضائية مقالات مقالات مختارة مستثمرون شهادة الموقف أحزاب مناسبات جامعات بنوك وشركات خليجيات مغاربيات دين اخبار خفيفة ثقافة رياضة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم

رسائل خطاب العرش الملكي


ياسين بشارات

رسائل خطاب العرش الملكي

مدار الساعة ـ
٠ مواجهة الارهاب
نهج أبي وابني٠ اسرائيل واهمة
٠

اهم ما جاء في خطاب العرش الملكي الأردني بعد ظهر الإثنين يمكن وصفه بأنه عدة رسائل سياسية عميقة، قد يكون أبرزها إعلان نبرة التحدي في مواجهة الإرهاب والتطرف،خن وما أسماه جلالة الملك عبد الله الثاني في خطابه بـ”يد الغدر التي امتدت”.

ما حصل في كنيسة الكرك قبل نحو 10 أيام كان المادة الأساسية في مقدمة الخطاب، والملك طلب الوقوف دقيقة صمت من أجل الشهداء، وتعهد بأن يقف الأردن “بالمرصاد” للإرهابيين وأهدافهم.

وبدا واضحا عمليا وسياسيا أن جريمة الكنيسة الإرهابية في مدينة الكرك حظيت بحصة لا يُستهان بها في خطاب جلالة الملك ، الأمر الذي يعكس حجم الاهتمام الشخصي للقصر الملكي بتلك الجريمة ودلالاتها، في الوقت الذي أبرز فيه الخطاب لهجة التحدي الأمني في المواجهة والاشتباك مع الإرهاب الغادر، ملمحا إلى أن المقصود قد يكون عروبة الأردن وثوابته المبدئية في الانحياز لمصالح وقضايا الأمة.

تلك كانت، بالمدلول السياسي، إشارة مبكرة في مقدمة خطاب العرش إلى أن استهداف الأردن إرهابيا وأمنيا قد يكون مرده مواقفه.

والشاهد هنا ما يقوله سياسيون خلف الستائر عن خطاب جلالة الملك عبد الله الثاني الأخير في الجمعية العمومية للأمم المتحدة، خصوصا في دعم حقوق الشعب الفلسطيني.

هذا وتطرق جلالتة ، وفي الفقرة الثانية مباشرة من خطابه، بأن تحدث بصورة مباشرة عن إسرائيل، ولأول ، وعن الأطماع التي وصفها بأنها أوهام في نهاية المطاف عندما يتعلق الأمر بصلابة موقف الدولة والشعب في الأردن.

وقال الملك إن رهانه على الأردني لا يزال على وعيه حين تلتبس الطرق، وعلى حكمته حين تعلو الانفعالات، وعلى إخلاصه ووفائه حينما تشتد المحن، مؤكدا أن الأردن ثابت على موقفه، ومتمسك بعروبته وبالدفاع عن قضايا الأمة، كما كان والده الملك الحسين من قبله، وسيكون ولي العهد من بعده، لتبقى الكلمة العربية الموحدة، وإن بدت بعيدة، المراد والهدف.

وتابع أنه أكد مرارا وتكرارا أنه لا سبيل للأمن والاستقرار في المنطقة دون تلبية حق الشعب الفلسطيني في أرضه، ورغم المطالبات الدولية بوقف الانتهاكات الإسرائيلية، تستمر الكارثة الإنسانية في غزة، وتستمر الاعتداءات المتوالية في الضفة الغربية والقدس، وتبقى الأطماع التوسعية الإسرائيلية أكبر تهديد لمستقبل المنطقة وآمالها، لافتا إلى أن الشعوب لن تنسى.

وبين الخطاب بالتأكيد على أن الأردن سيواصل إصراره على دعم حقوق الشعب الفلسطيني، وعلى دعم أهل غزة، حيث وُصفت الانتهاكات الإسرائيلية وتم تشخيصها مجددا مع عبارة تقول إن التقادم الزمني لا يعيد تسمية تلك الانتهاكات.

ثم تطرق الرسائل الملكية الي قوة الاردن وعزيمته، عبر التركيز على دور القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في الدفاع عن الوطن والتراب وعن الثوابت الأردنية المعلنة.

وبين ان الاردن يستمد قوته وصلابته من شعبه بذكره

“الشعب سندي” و”أنتم عشيرتي”.

والأهم استخدام عبارة “أبي وابني” في سياق يدل على أنه يكمل مسيرة والده الراحل المغفور له الحسبن بن طلال ، وأن ابنه سمو ولي العهد الحسبن بن عبدالله سيلتزم بها من بعده.

حفظ الله جلالة الملك ورعاه وولي عهده الأمين

وحفظ الاردن وشعبه من غدر الارهاب واطماع الاعداء

مدار الساعة ـ