أخبار الأردن اقتصاديات دوليات جاهات واعراس وفيات برلمانيات وظائف للأردنيين مجتمع أسرار ومجالس تبليغات قضائية مقالات مقالات مختارة مستثمرون شهادة الموقف أحزاب مناسبات جامعات بنوك وشركات خليجيات مغاربيات دين اخبار خفيفة ثقافة رياضة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم

إربد.. خطبة العرش عزيمة تتجدد وإصلاح يتجذر

مدار الساعة,مناسبات أردنية,مجلس الأمة,الجيش العربي,سيادة القانون
مدار الساعة ـ
حجم الخط

مدار الساعة - أكدت فاعليات اربدية على ان خطبة العرش في افتتاح الدورة الثالثة لمجلس الامة العشرين حملت في ثناياة توصيفا دقيقا للشأن المحلي وتشخيصا لقضايا المنطقة والاقليم بلغة حازمة تؤكد متانة الموقف الاردني والرؤية الملكية حيال مجمل هذه القضايا والاوضاع العامة كماانها شكلت خارطة طريق لطبيعة عمل السلطات بما يخدم الوطن ويحقق الحياة الكريمة للمواطن.

وقال النائب السابق لدروتين محمد خالد الردايدة ان الثقة والايمان ورهان جلالة الملك على شعبه كانت جلية وتؤكد ان الاردن قادر على تجاوز التحديات وتحويلها لفرص تنموية واعدة مؤكدا ان جلالته يضع امن الوطن واستقراره في صلب اولياتها عندما شدد على ان مكان للارهاب بيننا وان يريد يختبر وحدتنا وتماسك جبهتنا واهم في الوقت الذي وضع المسؤول امام حقيقة مفادها ان المسؤولية ليست تشريف وانما تكليف وعمل واجتهاد لا مجال فيها للتقاعس.

واضاف الردايدة ان جلالته وضع مسارات التنمية على طاولة الاوليات لاسيما التنمية الاقتصادية الى جانب التنمية السياسية مشددا على الدور الرقابي لمجلس الامة وعلى تكامل السلطات لا تنازعها وان يكون الاختلاف بينها لخير الوطن والمواطن.

من جانبه اكد رئيس غرفة صناعة اربد ونائب رئيس غرفة صناعة الاردن هاني ابو حسان ان خطبة العرش جمعت بين اهمية تعزيز الاستقرار والامن الوطني وتعزيز الدور الدستوري للمؤسسات وبين المضي قدما في مسار التحديث الاقتصادي وحماية الموارد وتقديم مصلحة الاردنيين على ما سواها مشيرا الى ان استحضار جلالته لدماء من قضوا في الحادث الارهابي الاخير في حمود الكرك هو تاكيد على ان الدم الاردني غال وندافع عنه بالمهج والارواح في اشادة واضحة بثقة جلالة القائد الاعلى بالجيش العربي والاجهزة الامنية بوعي الشعب بجعل من يعتقدون انهم قادرون على اختبار وحدة صفنا ولحمتنا واهمون.

بدوره اكد مدير عام شركة اربد المهندس بشارالتميمي ان جلالته في خطبة العرش وضع الجميع امام مسؤولياته المباشرة بتقديم افضل ما يمكن لخدمة الوطن والمواطن على جميع الصعد باعتبارها اولوية وطنية ومنها الامن المائي والامن الطاقي وكل ما يتصل بتوفير مستوى متقدم من الخدمات التي تسهم في صياغة منظومة امن اقتصادي واجتماعي شامل.

وقال التميمي ان تأكيد جلالته على ان الوظيفة العامة تكليف وليست تشريف وانه لا حصانة لمن يسيء استخدام منصبه وان هيبة الدولة وسيادة القانون تتقدمان على كل شيء تشكل ضمانة لجودة الاداء وصون المال العام مؤكدا ان الاردن القوي بقيادته الهاشمية وشعبه وجيشه العربي واجهزته الامنية سيبقى عصيا على كل محالاوت التطرف والارهاب من جهة وتحقيق انجازات ملموسة على ارض الواقع وان الدولة الاردنية تمتلك من الارادة والقدرة على حماية امنها الوطني.

وقال رجل الاعمال خضر الحمايدة ان لغة الحزم في خطبة العرش تمثل رسائل للداخل والخارج بان الاردن القوي بالتفاف الشعب حول قيادته الهاشمية ويقظة جيشه العربي واجهزته الامنية ووعي مواطنيه هي الكفيلة باسقاط كل المؤمرات والتحديات التي تستهدف مسيرته وثوابته ودوره في خدمة قضايا الامة والدفاع عنها بكل ما اوتي من قوة.

واكد الحمايدة ان الاردن سيبقى عصيا على الاختراق وسيبقى مستمرا في مسيرة الاصلاح في اطار المشروع النهضوي الذي يقوده جلالة الملك على الصعد السياسية والاقتصادية والادارية مشيرا الى ان جلالته وهو يبدأ خطبة العرش بالحديث عن جرح الكرك يؤكد ان حياة الاردنيين في صدر المشهد وان العائلة الاردنية هي عائلة واحدة امنيا واجتماعيا.

وقالت رئيسة ملتقى المرأة فايزة الزعبي ان جلالته وهو يركز في خطبة العرش على مصلحة المواطن الاردني يؤكد علىان التنمية ليست خططا ووعودا بل هي اثر يجب ان يلسم المواطن اثره في حياته اليومية وان جوهر العمل المؤسسي والسياسي يجب ان يلبي تطلعات الشعب نحو تحقيق امنه الاقتصادي والاجتماعي .

واكدت الزعبي على ان جلالته وهو يستحضر العمل الارهابي الجبان في الكرك في بداية خطبته يرسل رسائل قوية بان الدم الاردن غال وان لامكان للخوارج في عائلتنا الاردنية الواحدة وان كل من يعتقد بانه يستطيع النفاذ الى امننا وثوابتنا واهم .

واشارت الزعبي الى ان جلالته لم يغفل عن الملفات التي تمس حياة الاردنيين فكان التشديد على المشاريع الكبرى والامن المائي بوصفه اولوية وطنية وحق للاجيال وهو ما يستوجب التخطيط له وعدم الاكتفاء بالتعامل مع الازمات حال حدوثها كما ان جلالته اعاد التاكيد على حقيقة راسخة بان الاردنيين سيبقون الرهان في كل الازمات بوعيهم وتحملهم مسؤولياتهم الوطنية ليبقى الاردن قويا امنا متماسكا

وقال مدير عام مؤسسة محافظتي للعمل التطوعي والتدريب المهندس عبدالله بني هاني لقد كان حديث جلالته عن الإرهاب واضحاً وحاسماً؛ فالأردن لن يسمح لأي يد غادرة بأن تختبر صلابة دولته أو تمس أمنه ووحدته. وحين أكد جلالته أن الإرهابيين الذين خانوا العائلة الأردنية لا مكان لهم بيننا، لم يكن ذلك مجرد موقف تجاه حادثة بعينها، بل تأكيداً على أن الانتماء لهذا الوطن يقوم على احترام قيمه ووفاء أبنائه، وأن أمن الأردن ووحدته خط أحمر لا يقبل المساومة.

واضاف " أما قوله إن دماء شهداء الكرك عهد في أعناقنا، فيحمل معنى يتجاوز الحزن والرثاء؛ فدماء الشهداء أمانة تستوجب حماية الوطن وصون استقراره، والوفاء لمن قدموا أرواحهم من أجله".

وفي الشأن الداخلي اشار بني هاني الى ان رسالة جلالة الملك إلى الحكومة ومجلس الأمة واضحة: مصلحة الأردني يجب أن تكون في صلب كل قرار، لا على هامشه. وهي عبارة ينبغي أن تكون معياراً لكل مسؤول وصاحب قرار؛ فالمواطن لا ينتظر خططاً ووعوداً بقدر ما ينتظر أثراً يلمسه في حياته وخدماته وفرصه ومستقبل أبنائه".


مدار الساعة ـ