أخبار الأردن اقتصاديات دوليات وفيات برلمانيات جاهات واعراس مجتمع وظائف للأردنيين أسرار ومجالس تبليغات قضائية مقالات مقالات مختارة شهادة الموقف أحزاب مناسبات مستثمرون جامعات خليجيات مغاربيات دين بنوك وشركات اخبار خفيفة ثقافة رياضة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم

الأمير علي عن دعم إنفانتينو: أصوات الاتحادات ليست بيد رؤساء القارات!

مدار الساعة,أخبار رياضية,الأمير علي بن الحسين,الاتحاد الأوروبي,الاتحاد الأردني لكرة القدم,كأس العالم
مدار الساعة ـ
حجم الخط

مدار الساعة - انتقد سمو الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، الحديث عن موقف آسيوي موحد لدعم إعادة انتخاب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» جياني إنفانتينو، مؤكدًا أن حق التصويت يعود إلى كل اتحاد وطني عضو، وليس إلى رؤساء الاتحادات القارية أو أعضاء مجلس «فيفا».

وجاءت تصريحات الأمير علي في معرض تعليقه على إعلان رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، دعم إنفانتينو لولاية جديدة، خلال اجتماع الجمعية العمومية غير العادية للاتحاد الآسيوي في طوكيو، أول أمس الجمعة. وأكد «فيفا» في بيان رسمي إعلان الدعم، ونقل عن إنفانتينو شكره للاتحاد الآسيوي على الثقة التي أبداها.

وقال الأمير علي: «عندما يتعلق الأمر بانتخابات فيفا، لا يملك رؤساء الاتحادات القارية حق تقرير الأصوات؛ فالتصويت يعود إلى كل اتحاد عضو على حدة»، مشددًا على أن الحديث عن دور لرؤساء الاتحادات القارية أو أعضاء مجلس «فيفا» في التصويت لا يغيّر هذه الحقيقة.

وأضاف، عقب عودته من طوكيو، أن اليومين الأولين من الاجتماعات تناولا كرة القدم «التي نخدمها جميعًا»، فيما وصف اليوم الأخير بأنه كان «سياسة بحتة بإيعاز من جياني إنفانتينو».

وفي تعليقه على تقارير تحدثت عن وحدة الموقف الآسيوي بشأن انتخاب رئيس «فيفا» المقبل، قال الأمير علي: «في الحقيقة، لم يُسمح لأحد بالكلام أو طرح الأسئلة أو النقاش أو التحدث إلى وسائل الإعلام».

وأكد أن «غياب الشفافية يؤدي إلى غياب المساءلة»، مضيفًا: «يجب ألا يُسمح بأي شكل من أشكال الإكراه أو التهديد أو الرشوة».

ولم يسمِّ الأمير علي في النص أشخاصًا يتهمهم بتقديم رشى أو ممارسة تهديدات، لكنه شدد على ضرورة حماية العملية الانتخابية من هذه الممارسات.

وتأتي التصريحات امتدادًا لموقف سبق أن أعلنه الأمير علي باسم الاتحاد الأردني، برفض دعم إنفانتينو أو التصويت له. ففي آب الماضي، انتقد تأخر صرف المستحقات المالية للمنتخب الأردني عن بلوغه نهائي كأس العرب في قطر، وقال إنه أُبلغ خلال كأس العالم بأن تأييد إنفانتينو سيساعد الاتحاد الأردني، واصفًا ما تعرض له بأنه شكل من أشكال الابتزاز. ([ABC News][2])

وبعد تسلّم المستحقات، أكد الأمير علي في السادس من آب الماضي أن صرف الأموال لا يبدد المخاوف بشأن قيادة «فيفا» ولا يغيّر موقف الاتحاد الأردني من الانتخابات، معلنًا استمرار رفض تأييد إنفانتينو أو التصويت له.

أما إعلان الدعم الآسيوي، فجاء بعد خلاف علني بين رئيس الاتحاد القاري وإنفانتينو بشأن مشروع «فيفا فوروارد إنتربرايز»، الذي استهدف إدخال مستثمرين من القطاع الخاص في كيان تجاري مرتبط بحقوق بطولات الاتحاد الدولي، بينها كأس العالم.

وكان الشيخ سلمان قد انضم إلى رئيسَي الاتحاد الأوروبي واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي في انتقاد المشروع، قبل التراجع عنه واعتذار إنفانتينو عن أوجه القصور في التواصل والتشاور بشأنه. وخلال اجتماع طوكيو، دعا رئيس الاتحاد الآسيوي إلى تجاوز الخلافات السابقة والمضي قدمًا في التعاون مع رئيس «فيفا».

لكن إعلان الدعم لم يحسم مواقف جميع الاتحادات الوطنية. فقد قال رئيس الاتحاد الياباني تسونياسو مياموتو إن اتحاده لم يتخذ قرارًا بعد، وأبدى عدم يقينه من توافق جميع أعضاء الاتحاد الآسيوي على دعم إنفانتينو.

ويضم الاتحاد الآسيوي 47 اتحادًا، منها 46 عضوًا في «فيفا»، ما يجعل التمييز بين إعلان التأييد القاري وقرار كل اتحاد وطني مسألة أساسية في السباق الانتخابي؛ إذ إن دعم قيادة الاتحاد القاري لا يحل محل أصوات الاتحادات الأعضاء، وهي النقطة التي شدد عليها الأمير علي في تصريحاته.


مدار الساعة ـ