أخبار الأردن اقتصاديات دوليات جاهات واعراس وفيات برلمانيات وظائف للأردنيين مجتمع أسرار ومجالس تبليغات قضائية مقالات مقالات مختارة مستثمرون شهادة الموقف أحزاب مناسبات جامعات بنوك وشركات خليجيات مغاربيات دين اخبار خفيفة ثقافة رياضة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم

وزير الداخلية الأسبق المبيضين يتحدث عن رسالة وجود الملك بزيّه العسكري في الكرك

مدار الساعة,أخبار الأردن,اخبار الاردن,وزير الداخلية,القوات المسلحة
مدار الساعة ـ
حجم الخط

مدار الساعة - وصف وزير الداخلية الأسبق، الدكتور سمير المبيضين، ما تعرضت له الكرك امس بهجمة إرهابية خطيرة يتعرض لها الاردن كله تستهدف أمن الوطن وسلامة مواطنيه، مشددًا على أن المملكة تاريخيا اثبتت قدرتها على الخروج من كل أزمة وتحدٍّ أكثر قوة وصلابة.

وقال المبيضين خلال حديثه لقناة "المملكة" ورصدته "مدار الساعة": من المبكر الخوض في تفاصيل هوية المنفذين ودوافعهم سواء كانت الداخلية أم الخارجية، داعياً إلى منح الأجهزة الأمنية الفرصة الكاملة للتحقيق، والقبض على الجناة وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم العادل.

واضاف، إن الأردن اعتاد أن يدفع ضريبة مواقفه القومية والوطنية الثابتة، ونهجه القائم على الوسطية والاعتدال ومحاربة أشكال التطرف والفكر الداعشي كافة.

الوزير الأسبق لفت إلى أن الأردن بأسره – وليس محافظة الكرك وحدها – تعرض لعملية إرهابية جبانة وغير مسبوقة في تاريخ البلاد، استهدفت أمنها واستقرارها، مضيفًا: "هؤلاء هم التكفيريون الذين استهدفوا سابقًا الكرك والسلط والبقعة وإربد".

وتابع، "بحكم موقعي المسؤول السابق ومعايشتي لتفاصيل تلك الأحداث، أؤكد أن شهداءنا من أبناء القوات المسلحة والأجهزة الأمنية سقطوا دفاعًا عن الوطن، إذ إن هدف الخوارج لا يستهدف فئة بعينها كالمرابطين المسيحيين فقط، بل يطال الدولة الأردنية بكافة ثوابتها الوطنية، ونسيجها الاجتماعي، وأمنها القومي".

وأضاف: "نحن نعيش في ظل قيادة هاشمية حكيمة يمتد نسبها الشريف إلى آل البيت النبوي، وما وجود جلالة الملك بزيّه العسكري يوم أمس الجمعة في مستشفى الكرك إلا رسالة واضحة ودقيقة المعالم للداخل والخارج على حد سواء».

وطمأن المبيضين الجميع قائلاً: "بصفتي وزير داخلية سابقًا، وجزءًا من منظومة هذه الدولة التي أعتز بالانتساب إليها، أؤكد أن الأردن سيبقى بعون الله قويًا منيعًا شامخًا بقيادة جلالة الملك وسمو ولي عهده الأمين"، مشيرًا إلى أن "مكافحة الإرهاب والتطرف ليست مسؤولية الأجهزة الأمنية فحسب، بل هي واجب وطني يقع على عاتق الأسرة والمدرسة والجامعة والمؤسسات الإعلامية والكُتّاب والنخب الفكرية".

واشار إلى أن "الكرك كانت وما تزال أنموذجًا حيًا للعيش المشترك والمحبة والتآخي، وستبقى كذلك بإذن الله، موجهًا تحية لأبناء الكرك ودعاهم ليكونوا دومًا عند حسن الظن بوعيهم الوطني المعهود ومثالًا في الولاء والانتماء".

وتابع: "إن ما شهدناه أمس في المساجد والكنائس يجسّد أبهى صور الوحدة الوطنية التي طالما راهن عليها جلالة الملك، والذي تحدث بلغة حازمة وصريحة لا تحتمل اللبس بشأن مواجهة الإرهاب والقضاء عليه، وهو النهج الذي يتوجب على الأردنيين جميعًا السير عليه"، مترحمًا على شهداء الوطن الذين قضوا في أرض "حمود" والكرك الشماء.


مدار الساعة ـ