أخبار الأردن اقتصاديات دوليات جاهات واعراس وفيات برلمانيات وظائف للأردنيين مجتمع أسرار ومجالس تبليغات قضائية مقالات مقالات مختارة مستثمرون شهادة الموقف أحزاب مناسبات جامعات بنوك وشركات خليجيات مغاربيات دين اخبار خفيفة ثقافة رياضة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم

الفيلم الأردني 'أرض الخرسانة' يفوز بجائزة مهرجان لندن السينمائي

مدار الساعة,أخبار ثقافية
مدار الساعة (هوليوود ريبورتر) ـ
حجم الخط

مدار الساعة - جورج سالاي (ترجمات) -تُختتم مساء اليوم الأحد الدورة السبعون من مهرجان لندن السينمائي، الذي ينظّمه معهد الفيلم البريطاني، بالعرض البريطاني الأول لفيلم جيسي آيزنبرغ «الظهور الأول»، الذي يضم نخبة من النجوم، وذلك عقب إعلان الفائزين بجوائز هذا العام خلال فترة بعد الظهر.

وتصدّر جوائز عام 2026 فيلم «إمبيريوم» لسيرغي لوزنيتسا، الذي فاز بجائزة أفضل فيلم في المسابقة الرسمية، وفيلم «أرض الخرسانة» للأردنية أسمهان بكيرات، الذي حصد جائزة غريرسون في مسابقة الأفلام الوثائقية.

ويروي فيلم «أرض الخرسانة»، للمخرجة الأردنية أسمهان بكيرات، قصة عائلة بدوية فلسطينية تعرّضت للنزوح في الأردن. وكانت المخرجة الشابة قد قالت لـ«هوليوود ريبورتر» في مقابلة حديثة إن العائلة التي يتناولها الفيلم ساعدتها على اكتشاف حبّها لصناعة الأفلام الوثائقية.

وقالت لجنة التحكيم: «كان هذا تصويرًا لحياة العائلة اتسم بجمال الملاحظة، وأُنجز ببراعة وثقة. فمن خلال تكوين الصورة وتصميم الصوت وبناء المشاهد، والأهم من ذلك العلاقة العميقة القائمة على الثقة مع شخصيات الفيلم، أثبتت المخرجة استحقاقها لجائزة غريرسون».

وأضافت: «يتطلّب الأمر مهارة سينمائية هائلة ونضجًا كبيرًا لجعل الجمهور يشعر بهذا القرب من كل فرد في هذه العائلة الاستثنائية، عبر أجيال مختلفة وفي جزء مختلف جدًا من العالم، ومع ذلك فإن الودّ الذي نشعر به تجاه كل منهم عميق».

وتابعت: «في عالم صاخب وكثير الجدل، كان من المنعش، والداعي إلى التواضع، والوثيق الصلة بواقعنا، أن نرى صمود هذه العائلة الهادئ وكرامتها في مواجهة محو ثقافتها وتقاليدها. إنها صناعة سينمائية لا تسمح لأدواتها بأن تطغى على موضوعها، وستحتل بالتأكيد مكانها في سجلات أعظم أفلام السينما الرصدية».

ويجمع «إمبيريوم» لقطات إيطالية صُوّرت في أوائل سبعينيات القرن الماضي في أنحاء ما كان آنذاك الاتحاد السوفيتي. والنتيجة نظرة إلى تنوّع البلاد، في مقابل الصور والإنتاجات السوفيتية الرسمية من الحقبة نفسها.

وقالت لجنة التحكيم: «إمبيريوم فيلم استثنائي يستكشف الاتحاد السوفيتي في أوائل السبعينيات، مستندًا إلى أرشيف ثري ومنظور واسع يطالع الحياة في بلد ذي مشهد اجتماعي وثقافي استثنائي نادرًا ما أُتيح الاطلاع عليه».

وأضافت: «الفيلم غني بالإيحاءات، ويستثير المشاعر على جميع المستويات، ويقدّم لنا منظورًا بصريًا آسرًا للحياة قبل تفكّك الاتحاد السوفيتي».

ومُنح تنويه خاص في مسابقة الأفلام الوثائقية لفيلم «إدوارد الثاني الكويري»، للمخرج ثيو رولاسون، الذي ناقش مؤخرًا مع «هوليوود ريبورتر» عمله القائم على الأرشيف، والذي يستكشف كواليس تصوير فيلم ديريك جارمان «إدوارد الثاني»، على خلفية التشريعات المناهضة لمجتمع الميم في بريطانيا خلال ثمانينيات القرن الماضي.

وقالت اللجنة: «كان هذا تصويرًا نابضًا بالحياة ومحكم البناء لجارمان، بوصفه فنانًا وناشطًا في آن واحد. وإلى جانب لقطات الكواليس الثرية، جرى دمج الأرشيف السياسي الأوسع بمهارة وصدق عاطفي، ما جعله تحية ملائمة لجارمان تأتي في وقتها، بدعوتها المتحدّية إلى التسامح ومناهضة الأحكام المسبقة».

وفي مسابقة العمل الروائي الطويل الأول، فاز فيلم «تسعة معابد إلى السماء»، للمخرج سومبوت تشيدغاسورنبونغسي، بجائزة ساذرلاند.

وفي فيلم الطريق هذا، الذي اختارته تايلاند لتمثيلها في فئة أفضل فيلم دولي في الأوسكار، تدفع نبوءة جدة مسنّة إلى الانطلاق في رحلة حجّ إلى تسعة معابد برفقة أبنائها وأحفادها.

وقالت اللجنة عن الفيلم الفائز: «عمل أول متقن يشقّ فيه المخرج طريقه الخاص ضمن التقاليد السينمائية الراسخة في منطقة جنوب شرق آسيا. الفيلم متميز بصريًا، وروحاني وتأملي، وتتجاوز فيه حكاية عن الحياة والموت الحدود والأجيال».

وحصل فيلم «ماسك» لبيرتيل نيلسون على تنويه خاص في مسابقة العمل الطويل الأول. ويتابع الفيلم شخصية روبن وهو يتنقّل بين وظائف مؤقتة وعلاقات مترددة، بحثًا عن مكان يشعر فيه بالانتماء.

ووصفت اللجنة المخرج بأنه «صوت جديد لافت الأصالة في السينما البريطانية، يستخدم سردًا مبتكرًا وأداءات بارزة ومشاهد مصوغة بفنية».

وأضافت: «أُعجبنا بفكرة بيرتيل شديدة التفرّد، المقترنة بمواهب جديدة متمكّنة وسيناريو طريف».

وأخيرًا، حصل فيلم «أمان»، للمخرج راهول روي، على جائزة الفيلم القصير في مسابقة الأفلام القصيرة بالمهرجان. ويتابع الفيلم رجلًا عابرًا جندريًا تأخذ رحلته منعطفًا غير متوقّع عشية خضوعه لجراحة تأكيد الجنس، حين يكتشف أنه حامل.

وقالت لجنة التحكيم: «أُعجبنا بشدة بالإتقان السينمائي في أمان، الذي يتناول موضوعات شائكة من خلال شخصيات أصيلة ودقيقة التفاصيل، شعرنا بأننا مدفوعون إلى متابعة حكاياتها».

وأضافت: «لفتتنا صور الفيلم التي تشبه اللوحات، وسرده الرحب والواثق الذي قادنا بعناية عبر عالمه. وتزداد حكاية أمان، المرسومة بدقة، جذبًا بفضل رفض الفيلم تقديم إجابات سهلة عن التعقيدات التي يطرحها».

ونال فيلم «ابنتا العقيد الراحل» لإليزابيث هوبز التنويه الخاص في مسابقة الأفلام القصيرة. ويروي الفيلم قصة شقيقتين في منتصف العمر تجدان نفسيهما حائرتين بعد وفاة والدهما سيّئ الطباع والمتحكّم.

وقالت لجنة تحكيم المسابقة: «نودّ منح تنويه خاص لفيلم ابنتا العقيد الراحل، لأسلوبه البصري المتفرّد والمبتكر، وتوازنه البارع بين الفكاهة والشجن والاستفزاز».

ويُغلق التصويت لجوائز الجمهور في مهرجان لندن السينمائي يوم الأربعاء.


مدار الساعة (هوليوود ريبورتر) ـ