استمعت لما كتبه الدكتور طلال الشرفات أمين عام حزب المحافظين، وشدني ما كتب من حقائق ونقاط حول ما يدور ويحدث في الشأن الداخلي، وقد عودنا الدكتور الشرفات على طرحه الجريء وغيرته على الشأن الوطني، وجاء رد معالي السيد بسام حدادين ليضيف مزيداً من متعة الحوار الوطني الجاد والهام، ويكمل ويؤيد ما طرحه الدكتور الشرفات، نعم الصرخة التي وجهها الدكتور طلال إلى دولة عبدالكريم الكباريتي أبو عون هي موجهة لكل رجالات الدولة والوطن الغيورين على أمن واستقرار الأردن، لكن الدكتور الشرفات اختار عينة وطنية جريئة انحازت خلال الفترة الماضية إلى الصمت والابتعاد عن معترك السياسة وخصوصاً السياسة الداخلية، وكلنا يعرف من هو دولة أبو عون ومواقفه الوطنية وتاريخه السياسي، علينا أن نستغل ونستفيد من هذا السجال الوطني الجاد، واستثماره في تكريس هذه الخبرات السياسية في خدمة المصالح الوطنية العليا، ونؤشر على مواطن الخلل لمعالجتها، والكرة الآن في مرمى الدكتور طلال الشرفات بصفته أمين عام حزب المحافظين بعقد ورشة حوار وطني على طاولة مستديرة من كافة التيارات والأطياف السياسية والاجتماعية والحزبية وحتى الإقتصادية بحضور دولة أبو عون ومعالي بسام حدادين وكل رجالات الدولة لمناقشة كافة القضايا والتحديات التي تشغل بال الرأي العام، ويثور حولها الجدل ، والخروج بتوصيات تخدم الدولة بكل حيادية ونزاهة تكون خارطة طريق للحكومات الحالية والقادمة للوصول لمستقبل آمن ومستقر، تعبر عما يدور في خلد كل الأردنيين من هموم ، فهل يترجم هذا السجال الإعلامي إلى حوار وطني مباشر وجها لوجه ، وللبقية حديث .
ما بين الشرفات وحدادين أين الحقيقة
مدار الساعة ـ