لا تقاس الشراكات الوطنية بما توقعه من اتفاقيات، بل بما تصنعه من أثر في حياة الناس
ومن هذا،، المنطلق يأتي تجديد الشراكة بين وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية وتكية أم علي للعام الدراسي 2026/2027 تأكيدا أن رعاية الطالب لا تنفصل عن جودة تعليمه وأن الغذاء السليم ركيزة تعزز تركيزه ونشاطه وقدرته على التعلم.وتنسجم هذه المبادرة مع توجهات معالي وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية الدكتور عزمي محافظة،،، في الارتقاء بالبيئة المدرسية والاستثمار في الإنسان بوصفه أساس التنمية ومستقبلها. فالتعليم الفاعل لا يقوم على المعرفة وحدها بل يحتاج إلى بيئة تراعي احتياجات الطالب وتمنحه فرصة أفضل لإظهار قدراته.وتترجم الأرقام اتساع أثر البرنامج، إذ استفاد منه خلال العام الدراسي الماضي ( 3811 ) طالبا وطالبة في 20 مدرسة حكومية، وجرى توزيع أكثر من (547) ألف لوح تمر، فيما ارتفع عدد المستفيدين في العام الدراسي الحالي إلى نحو،، ( 8548 ) طالبا وطالبة في 35 مدرسة موزعة على خمس محافظات هي جرش وإربد والبلقاء والكرك والزرقاء. ويعكس هذا التوسع أهمية المبادرات التي تحول الشراكة المؤسسية إلى دعم ملموس يمس حياة الطلبة اليومية.وأظهرت المتابعة الميدانية تراجعا في الشعور بالجوع والتعب الصباحي، وتحسنا في التركيز والنشاط داخل الغرف الصفية، بما يعزز أهمية متابعة النتائج وتطوير البرنامج لضمان استدامة أثره ووصوله إلى مستحقيه.وفي هذا الإطار تتكامل الرؤية الوزارية مع مسؤولية عطوفة الأمين العام لشؤون المدارس الدكتور نواف العجارمة،، في دعم البيئة المدرسية وتعزيز جاهزيتها التربوية، بما يجعل رعاية الطالب جزءا أصيلا من جودة التعليم، لا جهدا منفصلا عن رسالته.إن الشراكة بين الوزارة وتكية أم علي تجسد نموذجا للتكامل الوطني الذي يجمع المسؤولية المؤسسية بالبعد الإنساني، ويؤكد أن تكافؤ الفرص يبدأ من تهيئة الظروف الملائمة للتعلم، وأن الاستثمار في الطالب هو استثمار في مستقبل الوطن.*فحين يصل الغذاء إلى مقعد الطالب، تتجاوز الشراكة حدود الدعم إلى صناعة الفرص ويغدو بناء الإنسان إنجازا يبدأ من المدرسة ويمتد إلى المستقبل.!!شراكة التربية وتكية أم علي حين يصل الغذاء إلى مقعد الطالب تبدأ صناعة المستقبل
أحمد سعد الحجاج
صحفي أردني
شراكة التربية وتكية أم علي حين يصل الغذاء إلى مقعد الطالب تبدأ صناعة المستقبل
أحمد سعد الحجاج
صحفي أردني
صحفي أردني
مدار الساعة ـ