أخبار الأردن اقتصاديات دوليات برلمانيات جاهات واعراس وفيات مجتمع وظائف للأردنيين تبليغات قضائية مقالات مقالات مختارة أسرار ومجالس الموقف أحزاب مناسبات مستثمرون شهادة جامعات مغاربيات دين بنوك وشركات خليجيات اخبار خفيفة ثقافة رياضة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم

'القضية'.. منعطف تاريخي: عدد جديد من نشرة شبكة الباحثين الأردنيين الفلسطينيين في معهد السياسة والمجتمع

مدار الساعة,أخبار الأردن,اخبار الاردن,الدينار الأردني,الضفة الغربية
مدار الساعة ـ
حجم الخط

مدار الساعة - أصدر معهد السياسة والمجتمع، من خلال شبكة الباحثين الأردنيين الفلسطينيين، عددًا جديدًا من النشرة البحثية للشبكة بعنوان "القضية" … منعطف تاريخي، يتناول التحولات التي تشهدها القضية الفلسطينية وانعكاساتها على الأردن. ويضم العدد ست عشرة ورقة بحثية وتحليلية، إلى جانب مختارات مترجمة من الصحافة العالمية ومراكز الدراسات.

وبحسب مدير قسم الأبحاث في المعهد، علي حجازي، في افتتاحية العدد، تقدم النشرة قراءة تربط مستقبل الأرض بقدرة المجتمع الفلسطيني على البقاء، وفاعلية المؤسسات التي تمثله، وطبيعة القوة الإسرائيلية التي يواجهها. وتبحث إمكان الانتقال من إدارة تداعيات التحولات إلى التأثير في اتجاهها، عبر حماية الأرض والمجتمع، وتجديد الشرعية، وتعزيز القدرة الاقتصادية. وتتوزع موضوعات العدد على ثلاثة محاور مترابطة: الاقتصاد والمجتمع والسياسة.

وتتناول النشرة الخيارات الاقتصادية المتاحة لتعزيز الصمود الفلسطيني وتطوير التعاون الأردني الفلسطيني، من خلال أوراق تبحث توسيع استخدام الدينار الأردني في الاقتصاد الفلسطيني وتقليل الانكشاف على الشيكل، وفرص التكامل الغذائي بين البلدين في حماية الإنتاج والموارد ودعم المزارعين. وتناقش هذه الأوراق إمكانات تقليل التبعية الاقتصادية وتوسيع هامش القرار، مع مراعاة القيود السياسية والمؤسسية التي تواجه تطبيق المقترحات.

كما تبحث العلاقة بين الأمن والتكنولوجيا والاقتصاد في إسرائيل، والكيفية التي تتحول بها المعرفة والخبرة الأمنية إلى قيمة اقتصادية، ثم تُوظَّف الموارد الاقتصادية والتكنولوجية في تعزيز القوة الإسرائيلية.

وترصد أوراق العدد التحولات التي طرأت على الحياة اليومية الفلسطينية بعد السابع من أكتوبر، والضغوط التي دفعت قطاعات من المجتمع من التخطيط للمستقبل إلى الانشغال بتأمين متطلبات البقاء، في ظل القيود على العمل والحركة والتعليم والصحة والسكن.

وتبحث النشرة أثر الاستيطان وتجزئة الجغرافيا في تواصل التجمعات الفلسطينية وقدرتها على الاستمرار، وتتناول مآلات تشكيلات المقاومة في شمال الضفة الغربية وتفكيك المخيمات وإعادة تشكيل المجال الفلسطيني. كما تناقش حق الفلسطينيين في الحركة عبر جسر الملك حسين، وما تفرضه القيود السياسية والاختناقات التشغيلية من أعباء على المسافرين، والخيارات المتاحة لتسهيل الوصول إلى التعليم والعلاج والعمل.

ويمتد النقاش إلى تحولات الهوية السياسية الفلسطينية والعلاقة بين المجتمع والجهات التي تمثله، إلى جانب تحليل الخطاب الإسرائيلي الموجّه بالعربية ووظائفه في إدارة العلاقة مع الجمهور الفلسطيني والعربي.

وتناقش النشرة تحولات المشهد السياسي الإسرائيلي، من خلال دراسات تتناول انتخابات المقبلة نهاية الشهر الجاري والصراع على قيادة اليمين، وأزمة الأمن وإعادة تعريف القيادة السياسية، وحدود التغيير الذي قد ينعكس على السياسات تجاه الفلسطينيين. وتبحث كذلك الأطر التي تحكم سلوك المفاوض الإسرائيلي، وانتقال الاستيطان من التوسع العمراني إلى الضم الفعلي، وانعكاسات هذه التحولات على الأردن ومستقبل الدولة الفلسطينية.

وفي الشأن الفلسطيني، تتناول الأوراق إعادة تعريف المشروع الوطني، وأسئلة الشرعية والتمثيل، وشروط إجراء الانتخابات التشريعية وحدود البدائل غير المباشرة. وتولي اهتمامًا لما يلي الاقتراع من استحقاقات تتعلق بفاعلية المؤسسات والرقابة والمساءلة، وتحويل التفويض الشعبي إلى قدرة على الحكم والإنجاز.

ويتضمن العدد قسمًا بعنوان «مقالات مختارة من الصحافة العالمية»، يقدم مواد مترجمة إلى العربية حول النقاشات الإسرائيلية المتعلقة بمستقبل الضفة الغربية، وعنف المستوطنين، ومؤسسات الدولة، والتحولات الإقليمية والعلاقة مع الأردن.

وتضم الشبكة باحثين وخبراء من الأردن وفلسطين، وتتناول نقاشاتها أوضاع الضفة الغربية والقدس ومستقبل غزة، وديناميات العلاقة الأردنية الفلسطينية. ويعمل المعهد من خلالها على بناء حوار مستدام لفهم التحولات التي أعقبت السابع من أكتوبر 2023، وبلورة تصورات وتوصيات بشأن المطلوب أردنيًا وفلسطينيًا لحماية المصالح الوطنية ومواجهة التحديات المشتركة.

ويأتي إصدار النشرة في سياق رسالة معهد السياسة والمجتمع في ربط البحث العلمي بالسياسات العامة، وإثراء النقاش حول القضايا المؤثرة في الأردن والمنطقة، وإتاحة نتاج الحوار البحثي الأردني الفلسطيني أمام المهتمين وصنّاع القرار.


مدار الساعة ـ