أخبار الأردن اقتصاديات دوليات برلمانيات جاهات واعراس وفيات مجتمع وظائف للأردنيين مقالات مختارة أسرار ومجالس تبليغات قضائية مقالات الموقف أحزاب مناسبات مستثمرون شهادة جامعات دين بنوك وشركات خليجيات مغاربيات ثقافة رياضة اخبار خفيفة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم

مع السعودية


بلال حسن التل

مع السعودية

مدار الساعة ـ

من الطبيعي جدا ان يستنكر الاردن اي عدوان يمكن ان تتعرض له المملكة العربية السعودية، وان يكون الاردن بجانبها لصد العدوان، فالوشائج التي تربط بين البلدين الشقيقين أكثر من ان تحصى، ابتداء من الجغرافيا المتداخلة بحدود طويلة بينهما، الى تداخل اجتماعي فالكثير من العشائر بين البلدين تعود الى جذر واحد وابناء هذه العشائر هم اولاد عمومة، ناهيك عن المصاهرة التي لم تنقط بينهما، كذلك فان العلاقة بين الاسرتين الملكيتين في البلدين راسخة لا تتزعزع منذ ارسى اسسها الملكيين المؤسسين عبدالله الأول ابن الحسين وعبد العزيز ال سعود، فمنذ ذلك اليوم لم ينقطع التشاور والتنسيق بين المملكتين، مما مكنهما من تجاوز الكثير من المؤامرات عليهما ومحاولات زعزعة امنهما واستقرارهما، وهو ما يحاوله الحوثيون هذه الايام ضد المملكة العربية السعودية، حتى وصلت هذه المحاولات درجة الاعتداء على مكة المكرمة، والمدنية المنورة، اي على الحرميين الشريفين اقدس مقدسات اهل السنة والجماعة، وهي محاولات تكشف النوايا الخبيثة للراوفض من الحوثيين الذين يشكلون ذراعا من اذرع المشروع الفارسي المتستر بستار المذهبية، والذي يسعى الى هدم الكعبة المشرفة، وتحويل الحج الى كربلاو وقم، ظنا منه انه سيتمكن من خلال ذلك الثأر ليوم القادسية، خاب فائلهم وانطفئات نيرانهم.

ان من اسباب محاولات المشروع الفارسي الاعتداء على المملكة العربية السعودية، هو معرفته اليقينية ان المملكة دولة محورية شديدة التأثير الديني والسياسي والاقتصادي، وانها قادرة على بناء تحالف وتبني مشروع قادرا على كبح جماح المشروع الفارسي، بل وانهائه، لذلك اصيبت اذرع المشروع الفارسي بالسعار عندما تم الإعلان عن تحالف مكة بين السعودية وتركيا والباكستان، وهو تحالف يمتلك قوة اقتصادية هائلة، ولديه جيوش جرارة، وصناعات عسكرية متطورة، مما يعني انه قادر على قلب الكثير من معادلات الاقليم والعالم، وقبل ذلك كبح جماح الاطماع الفارسية، وايقاف محاولاتها المستمرة لزعزعة امن واستقرار الدول العربية.وفي مقدمة ذلك كله استهداف السعودية التي لا نستبعد تعميق التعاون الفارسي الصهيوني لمواصلة الضغط على المملكة ومحاولة جرها الى التحالف الإبراهيمي، هو مالن يكون، فالسعودية ليست وحدها فكل شرفاء الامتين العربية و الإسلامية معها.

مدار الساعة ـ