أخبار الأردن اقتصاديات دوليات برلمانيات جاهات واعراس وفيات مجتمع وظائف للأردنيين تبليغات قضائية مقالات مقالات مختارة أسرار ومجالس الموقف أحزاب مناسبات مستثمرون شهادة جامعات مغاربيات دين بنوك وشركات خليجيات اخبار خفيفة ثقافة رياضة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم

المصري: تشغيل الاشارة الذكية يخدم الحركة المرورية والسلامة العامة (صور)

مدار الساعة,أخبار الأردن,اخبار الاردن,نائب رئيس الوزراء,وزير الإدارة المحلية,وليد المصري,رئيس الوزراء,عيد الفطر,جامعة اليرموك
مدار الساعة ـ
حجم الخط

مدار الساعة-محمد قديسات- أعلن نائب رئيس الوزراء وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري أن تشغيل الإشارات الذكية سيبدأ في ثلاثة تقاطعات رئيسة بمدينة إربد هي تقاطع الثقافة وإشارة بردى وإشارة الدراوشة في الخامس عشر من شهر تشرين الثاني المقبل على أن يتم تباعا ربط 36 إشارة ضوئية وتقاطع بالأنظمة الذكية ومركز التحكم الرئيس الذي بوشر العمل بإنشائه ضمن مبنى بلدية إربد الكبرى.

وطلب المصري خلال إطلاق مشروع الإشارات الذكية بحضور محافظ إربد فراس أبو الغنم ورئيس لجنة بلدية إربد الكبرى عماد العزام ومدير شرطة إربد العميد محمد العبادي والمتبرع بالمشروع المهندس عبد الرحمن الخطيب إنجاز جميع التقاطعات والإشارات المرتبطة بالمشروع قبل حلول عيد الفطر المقبل مشددا على أهمية تسريع وتيرة العمل وإنجاز المشروع لما له من أثر في خدمة المواطنين وتعزيز السلامة المرورية وتسهيل حركة التنقل داخل المدينة.

وأعرب المصري عن أمله بأن يحقق المشروع النجاح المنشود لافتا إلى أن محافظة إربد تضم نحو مليون نسمة فيما يدخلها يوميا نحو 800 ألف شخص من المحافظات المجاورة الأمر الذي يتطلب الانتقال إلى حلول مرورية ذكية قادرة على التعامل مع الكثافة المرورية وخدمة المواطنين.

وأكد أهمية أن يتضمن المشروع منظومة متكاملة للأمن السيبراني لحماية الأنظمة الذكية من أي محاولات اختراق مشيدا في الوقت ذاته بدور المهندس الأردني عبد الرحمن الخطيب الذي تبرع بالمشروع ويشرف على تنفيذه مشيرا إلى أن قيمة التبرع تجاوزت مليون ونصف المليون دينار من المعدات والأنظمة الذكية.

وطلب المصري شمول الإشارة الضوئية الواقعة على تقاطع جامعة اليرموك بخدمات مخصصة لذوي الإعاقة ولا سيما المكفوفين وذوي الإعاقة الحركية باعتبار أن المنطقة تشهد حركة كثيفة للطلبة مؤكدا أهمية أن تكون البنية المرورية الجديدة أكثر شمولا وملاءمة لمختلف مستخدمي الطريق.

وقال إن نجاح تجربة مشروع الإشارات الذكية في إربد سيفتح المجال أمام التوسع في تطبيقها مستقبلا والانتقال بها إلى محافظات ومدن أخرى بما يسهم في تطوير منظومة النقل والمرور في المملكة.

من جهته أكد محافظ إربد فراس أبو الغنم جاهزية الحاكمية الإدارية للتعاون والتنسيق مع مختلف الجهات المعنية بما يخدم مدينة إربد مشيرا إلى أن المشروع يأتي في إطار التوجيهات الملكية بتقديم أفضل مستوى من الخدمات للمواطنين لافتا إلى وجود تنسيق متكامل بين مختلف المؤسسات بما ينعكس إيجابا على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

من جانبه قال رئيس لجنة بلدية إربد الكبرى عماد العزام إن البلدية ستتخذ إجراءات مرورية إضافية تمتد من منطقة التقاطع وصولا إلى إشارات النسيم مع تنفيذ مهرب للطوارئ إلى جانب إيجاد معالجة للميدان الموجود في شارع البتراء وذلك ضمن منظومة العمل المروري المتكاملة للمشروع بما يضمن عدم نقل الأزمة المرورية من موقع إلى آخر.

وشدد العزام على أن ربط الإشارات الـ36 ضمن منظومة واحدة سيجعل الحركة المرورية أكثر تنظيما من خلال إيجاد منظومة متكاملة تتواءم فيها توقيتات وتشغيل الإشارات مع بعضها الأمر الذي يساعد على تقليل التوقفات والازدحامات ورفع كفاءة شبكة الطرق في المنطقة.

واكد العزام ان البلدية تعول كثيرا على هذا المشروع بايجاد حل دائم وجذري لمشكلة ميدان الثقافة التي تعتبر احد ابرز النقاط المرورية السوداء والتي تؤرق البلدية نتيجة الكثافة والاختناقات والارباكات اليومية التي تحصل في المنطقة وان هذا المشروع يعتبر الأضخم على الصعيد المروري الذي تنفذه البلدية بشكل متكامل لتخفيف الاختناقات المرورية وتعزيز السلامة المرورية .

بدوره أوضح المهندس الأردني المتبرع بالمشروع عبد الرحمن الخطيب الذي يعمل في دولة قطر وخبير في المجال المروري ونفذ عددا من المشاريع المرورية هناك أن المشروع يتضمن تركيب مجسات ذكية على الإشارات الـ36 المشمولة به إلى جانب كاميرات على أعمدة الإشارات الضوئية.

وبين أن الإشارات ستعمل بصورة تلقائية ودون تدخل بشري مباشر من خلال رصد الكثافة المرورية على التقاطعات وتحليلها ومن ثم زيادة مدة فتح الإشارة إلكترونيا في الاتجاه الذي يشهد كثافة وازدحاما مروريا بما يضمن انسيابية الحركة المرورية.

وأضاف أن العمل في مركز التحكم الرئيس ضمن مبنى بلدية إربد الكبرى قد بوشر به مشيرا إلى أن المركز سيتيح التدخل عند الحاجة لضبط الإشارات وزيادة مدة فتحها إلا أن جميع الإشارات الذكية ضمن المشروع ستعمل أساسا وفق نظام إلكتروني ذكي وتلقائي تعتمد على المجسات الذكية الارضية والكاميرات عند كل اشارة .

وأشار الخطيب إلى أن المرحلة الأولى من المشروع تشمل ثلاثة تقاطعات هي الثقافة وبردى والدراوشة حيث سيتم تشغيلها بالنظام الذكي في الخامس عشر من تشرين الثاني المقبل على أن يتم تباعا إدخال بقية الإشارات ضمن المشروع بعد استكمال أعمال البنية التحتية وتركيب المجسات والكاميرات.

وأوضح أن النظام المستخدم قادر على ربط نحو 250 تقاطعا وإشارة ضوئية ما يتيح مستقبلا التوسع في المنظومة وربط عدد أكبر من التقاطعات ضمن مركز تحكم واحد.

وقال إن فكرة المشروع بدأت خلال مروره من تقاطع الثقافة حيث استغرق اجتياز التقاطع في حينه نحو 28 دقيقة ما دفعه إلى إجراء دراسة ووضع حل مروري يهدف إلى خفض مدة المرور خلال الأزمة ذاتها إلى نحو 8 دقائق.

وأضاف أن الفكرة بدأت بدراسة شاملة لثلاثة تقاطعات ثم توسعت لتشمل 15 تقاطعا وإشارة ضوئية قبل أن يتوسع المشروع ليشمل حاليا 36 إشارة مشيرا إلى أن الشركة التي يعمل معها نفذت مشاريع مرورية في عدة دول شملت نحو 1700 تقاطع.

وأكد الخطيب أن جميع أعمال البنية التحتية في المشروع تنفذها بلدية إربد الكبرى من خلال كوادرها وآلياتها وخبراتها فيما يقتصر دوره بصفته متبرعا على الإشراف على التنفيذ وتوفير المعدات والأنظمة الذكية وتدريب موظفي البلدية على إدارة المشروع مستقبلا بصورة مستقلة.

وكانت مديرة التنفيذ والصيانة في بلدية إربد الكبرى المهندسة تهاني الهزايمة استعرضت الإجراءات التي بدأت منذ الأول من شهر تموز الماضي لتحويل ميدان الثقافة إلى تقاطع بإشارة ضوئية استنادا إلى الازدحامات المرورية الخانقة التي كان يشهدها الموقع.

وأوضحت أنه تم إعداد التصاميم والدراسات وإزالة العوائق وتنفيذ الأعمال في الموقع دون اللجوء إلى إغلاقات مرورية من خلال كوادر البلدية مبينة أن نسبة الإنجاز في أعمال تقاطع الثقافة بلغت نحو 95 بالمئة إلى جانب فتح شوارع ضمن محيط المشروع للمساهمة في تخفيف الأزمة المرورية.


  • Madar Al-Saa Images 0.11112088962164679
  • Madar Al-Saa Images 0.9243010494557432
  • Madar Al-Saa Images 0.22556151911734612
مدار الساعة ـ