مدار الساعة – في أجواء اتسمت بالمحبة والألفة واستعادة ذكريات سنوات الدراسة، التقى عدد كبير من خريجي كلية الحقوق في الجامعة الأردنية، في لقاء أقامه ملتقى خريجي كلية الحقوق في الجامعة الأردنية، الذي يديره المحامي وسام السوالقة، وذلك في مزرعة المحامي نايف الشوابكة في محافظة مادبا.
وقد شهد اللقاء حضوراً لافتاً لعدد من الشخصيات القانونية والأكاديمية والحكومية والنقابية والوطنية، تقدمهم وزير الدولة للشؤون القانونية الدكتور فياض القضاة، ونقيب المحامين يحيى أبو عبود، والنائب بكر الحيصة، وعميد كلية الحقوق في الجامعة الأردنية الدكتور باسم ملحم، ومدير معهد تدريب المحامين الدكتور أشرف العدوان، وأعضاء مجلس نقابة المحامين والمتصرف بدر الخوالدة، إلى جانب عدد كبير من خريجي كلية الحقوق.وقد جاء اللقاء في إطار حرص ملتقى خريجي كلية الحقوق في الجامعة الأردنية على تعزيز التواصل بين خريجي الكلية، وإدامة جسور العلاقة التي بدأت منذ سنوات الدراسة، وتحولت مع مرور الزمن إلى صداقات وزمالات راسخة جمعت أبناء الكلية الواحدة، رغم اختلاف مواقعهم ومسؤولياتهم.وقد تخللت اللقاء مأدبة عشاء أقامها بهذه المناسبة المحامي نايف الشوابكة، وسط أجواء عائلية عكست عمق العلاقة التي تجمع خريجي الكلية، فيما شكل اللقاء فرصة للحديث وتبادل وجهات النظر حول عدد من المواضيع العامة التي تهم الوطن والشأن العام، في حوارات اتسمت بالتنوع والحيوية، إلى جانب استذكار أيام الدراسة واللحظات الجميلة التي عاشها الحضور في رحاب الجامعة الأردنية.وقد استعاد الحضور خلال اللقاء شيئاً من تفاصيل تلك المرحلة؛ المدرجات وقاعات المحاضرات، الأساتذة والزملاء، والمواقف التي بقيت حاضرة في الذاكرة رغم مرور سنوات طويلة على التخرج.وقد أكد المشاركون، بصورة عفوية، أن العلاقة التي تنشأ بين أبناء خريجي الكلية لا تنتهي بانتهاء سنوات الدراسة، بل تستمر وتتجدد كلما أتيحت فرصة اللقاء، خصوصاً عندما يكون الجامع بينهم هو المكان الذي حمل أولى خطواتهم في الحياة المهنية والفكرية.وقد حظي حضور عميد كلية الحقوق الدكتور باسم ملحم بتقدير خاص من الخريجين، الذين اعتبروا وجود عميد الكلية بينهم امتداداً للحضور المعنوي لكلية الحقوق والجامعة الأردنية، ورسالة تؤكد استمرار الصلة بين الكلية وخريجيها بعد سنوات التخرج.كما عكس حضور وزير الدولة للشؤون القانونية ونقيب المحامين ومدير معهد تدريب المحامين وأعضاء مجلس النقابة والنائب الحيصة، حالة من التقارب بين المؤسسة الأكاديمية والقطاع القانوني والنقابي والعمل العام، بما يعزز التواصل بين مختلف مكونات الأسرة القانونية الأردنية.وقد أشاد المشاركون بمبادرة ملتقى خريجي كلية الحقوق وبجهود مديره المحامي وسام السوالقة في تنظيم مثل هذه اللقاءات، وإبقاء قنوات التواصل مفتوحة بين خريجي الكلية، بما يتيح استعادة الروابط الإنسانية والمهنية التي تأسست في سنوات الدراسة.وفي ختام اللقاء، غادر المشاركون وهم يحملون معهم صوراً جديدة تُضاف إلى ألبوم الذكريات، بعدما أثبتت الأمسية أن بعض الأماكن لا تجمع الناس فقط، وأن بعض اللقاءات لا تكون مجرد مناسبة اجتماعية؛ بل تكون عودة مؤقتة إلى زمن جميل، واستعادة لصداقات صنعتها الجامعة وبقيت شاهدة على أجمل سنوات العمر.فما جمعته مدرجات كلية الحقوق بالأمس، أعادته ذاكرة أبنائها اليوم إلى الحياة في مادبا.القضاة وأبو عبود وملحم والحيصة في ضيافة ملتقى خريجي حقوق الأردنية (صور)
مدار الساعة ـ





























































