تتحالف هو الأول من نوعه في كل شيء ذلك الذي ولد بين شركتي البوتاس العربية ومناجم الفوسفات الأردنية ومعهما صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي.
المشروع ضخم كلفته تبلغ نحو مليار دولار لإنشاء مصنع ومجموعة مصانع رديفة جنوبي المملكة سينتج لأول مرة حامض الفوسفوريك النقي الذي يدخل في قطاع المضافات الغذائية، كمواد حافظة.المشروع هو من ثمار خطة التحديث الاقتصادي.كنت في مقالة سابقة في هذه الزاوية تناولت هذه الشراكة التي كانت حينها في إطار الترتيبات لاطلاقها وقد حدثت.الشراكة الجديدة ستنقل الشركتين إلى مرحلة جديدة من المنافسة على المستوى الدولي بمنتجات نوعية تحقق قيمة مضافة وستمكنهما من زيادة الفرص في الأسواق التقليدية ودخول أسواق جديدة.هذا النوع من الصناعات التعدينية هي صناعات تصديرية تتنافس جميعها على ذات الأسواق وعلى ذات الحصص، كما أنها تتطلب استثمارات ضخمة لتمويل عمليات الإنتاج والتطوير والاستكشافات.الشراكة الجديدة ستسهم في مضاعفة مساهمة قطاع التعدين في الناتج المحلي الإجمالي ومضاعفة قيمة الصادرات،اليوم شركتا الفوسفات والبوتاس رقم عالمي صعب وهو ما يؤكده تهافت الصناديق والشركات العالمية لعقد شراكات جديدة مع الشركتين وفي الأفق قصير الأجل مشاريع هامة ستطلقها الشركتان في نقلة نوعية لقطاع التعدين وترخيص شركات جديدة يعني تشتيت هذه الفرص.بقي ان المشروع سيوفر فرص عمل مباشرة لن تقل عن 600 عامل بين عمالة ماهرة وعادية، وهو ما ينعكس على خلق فرص عمل غير مباشرة والخدمات المساندة لتصل في مجملها إلى ما بين 1800 و3000 فرصة عمل.