تستند العلاقات الأردنية السعودية إلى رؤية سياسية مشتركة وثقة متبادلة وتوافق تجاه قضايا المنطقة رسخت مسارًا متقدمًا من التعاون انتقل من التنسيق إلى التكامل ومن المواقف المشتركة إلى المشاريع التي تعزز التنمية وأسهم التقارب بين قيادتي البلدين في توسيع مجالات التعاون لتشمل السياسة والاقتصاد والثقافة والاستثمار
وتأتي الشراكات في القطاع الصحي امتدادًا طبيعيًا لهذه العلاقة الأخوية القائمة على توظيف الخبرات والإمكانات فالقطاع الصحي يمثل أحد مجالات الاقتصاد القائم على المعرفة وميدانًا للاستثمار في الكفاءات وتطوير الصناعات الدوائية وتعزيز تبادل الخبرات بما ينعكس على تطوير الخدمات الصحية ورفع مستوى جودة الحياة للمواطنينويمتلك الأردن خبرات متقدمة في الصناعات الدوائية والخدمات الصحية فيما تمضي المملكة العربية السعودية في مشروع تنموي واسع يعزز الابتكار ويفتح مجالات جديدة للاستثمار ويهيئ تكامل الإمكانات بين البلدين فرصًا لبناء شراكات نوعية تقوم على توطين المعرفة وتبادل الخبرات وزيادة القدرة على المنافسة في الأسواق الإقليمية والدوليةوتضطلع وزارة الاستثمار بدور محوري في تهيئة البيئة الجاذبة وتعزيز فرص الشراكة بين القطاع الخاص وبناء جسور التعاون مع المستثمرين بما يدعم توجهات المملكة الاقتصادية ويفتح آفاقًا جديدة أمام المشاريع المشتركة بقيادة وزير الاستثمار الدكتور طارق أبو غزالة الذي يواصل دعم مسارات الاستثمار وتسهيل الشراكات ذات القيمة المضافةوتمثل هذه الشراكات مفهومًا متقدمًا للعمل العربي المشترك يقوم على التكامل وتبادل المعرفة وتعظيم الموارد وتمنح العلاقات السياسية المستقرة والثقة الراسخة بين القيادتين هذه المشاريع قوة الاستمرار وتحقيق أثر تنموي ملموسوترسم المشاريع المشتركة مستقبل العلاقات الأردنية السعودية من خلال تعزيز الاستثمار ودعم الأمن الصحي والارتقاء بالمعرفة وترسيخ شراكة تنموية تؤكد الأخوة الصادقة بين البلدين والشعبين الشقيقين.الأردن والسعودية شراكات تصنع التنمية
مدار الساعة ـ