مونديال 2026 أخبار الأردن اقتصاديات دوليات برلمانيات جاهات واعراس وفيات مجتمع وظائف للأردنيين أسرار ومجالس تبليغات قضائية مقالات مقالات مختارة مناسبات مستثمرون شهادة الموقف أحزاب جامعات بنوك وشركات خليجيات مغاربيات دين اخبار خفيفة ثقافة رياضة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم

تعرف على محمية العقبة البحرية المرشحة لقائمة التراث العالمي (فيديو) (video)

مدار الساعة,Video,فيديو,أخبار الأردن,اخبار الاردن,أخبار السياحة في الأردن,درجات الحرارة
مدار الساعة (سي ان ان بالعربية) ـ
حجم الخط

مدار الساعة - هديل غبون - تشهد محمية العقبة البحرية في جنوبي الأردن تقدمًا متسارعًا في مسار إدراجها ضمن قائمة التراث العالمي الطبيعي لليونسكو.

وقال مدير المحمية ناصر الزوايدة إنه من المتوقع أن يتم اعتمادها كموقع تراثي بتاريخ 25 تموز/يوليو من هذا العام، في حال استكمال الإجراءات النهائية، لتكون المحمية الأولى على البحر الأحمر ضمن هذا التصنيف.
تأسست إدارة محمية العقبة البحرية رسمياً عام 2020 ، بعد أن كانت نموذجاً لمنطقة محمية بنموذج متنزه بحري منذ عام 1997. وتمتد المحمية البحرية في خليج العقبة عند الجانب الأردني على طول 7 كيلمترات و50 متراً على الجانب البري و350 متراً على الجانب البحري.

وأوضح الزوايدة أنه "في حال اعتمادها، ستكون محمية العقبة الموقع الوحيد حتى الآن على البحر الأحمر المدرج ضمن قائمة التراث العالمي الطبيعي حتى الآن".

تُعتبر الشعاب المرجانية والنظام البيئي في نطاق محمية العقبة محدودة المساحة الميزة الأبرز، إذ قال الزوايدة إنها "تمثل آخر امتداد للشعاب المرجانية في العالم باتجاه الشمال الشرقي، إضافة إلى قدرتها العالية على مقاومة التغير المناخي وارتفاع درجات الحرارة".

وأوضح الزوايدة أن "المحمية تضم نحو 157 نوعاً من المرجان الصلب، و143 نوعاً من المرجان اللين، وتشكل منظومة بيئية تضم نحو 512 نوعاً من الأسماك، بعضها لا يوجد إلا في خليج العقبة".

وأشار إلى أنه "تم تطوير خطة إدارة تتضمن تنظيم استخدامات البحر، بما يشمل نحو 27 موقعًا للغوص، إضافة إلى مناطق للقوارب الزجاجية، ومناطق مخصصة لدخول وخروج الغواصين، إلى جانب مناطق للسباحة بهدف تحقيق التوازن بين الاستخدام السياحي وحماية البيئة البحرية".

وأضاف أن "قرب الشعاب المرجانية من الشاطئ يمنح العقبة ميزة استثنائية، حيث يمكن مشاهدتها بسهولة مقارنة ببعض الوجهات العالمية، لكنه يتطلب إدارة دقيقة للحفاظ عليها".

وبيّن الزوايدة أن "المحمية مصنفة ضمن الفئة السادسة بحسب الاتحاد الدولي لصون الطبيعة (IUCN)، وهي فئة تسمح بالأنشطة البشرية ضمن إطار مستدام يحافظ على التوازن البيئي".

وحول أبرز التحديات، قال إن "التغير المناخي يمثل التحدي الأكبر، حيث يتم رصد درجات الحرارة في نحو 10 مواقع داخل المحمية عبر أجهزة مراقبة تعمل على مدار العام لمتابعة أي ارتفاع قد يؤدي إلى ابيضاض الشعاب المرجانية".

وأضاف أنه "من التحديات أيضاً الضغط السياحي وصغر مساحة بعض المواقع، إضافة إلى النفايات البحرية، حيث يُقدّر أن نسبة 80% منها مصدرها الشاطئ وتصل إلى البحر".

وأشار إلى أن "85% من هذه النفايات بلاستيكية وتحتاج إلى فترات طويلة للتحلل، ما يشكل تهديداً مباشراً للنظام البيئي البحري"، معتبرًا أنه "يتم تنفيذ حملات تنظيف أسبوعية بالتعاون مع الشركاء، بمعدل حملة أو حملتين أسبوعياً".


مدار الساعة (سي ان ان بالعربية) ـ