مونديال 2026 اقتصاديات أخبار الأردن دوليات وفيات برلمانيات جاهات واعراس وظائف للأردنيين مجتمع أسرار ومجالس تبليغات قضائية مقالات مقالات مختارة شهادة الموقف أحزاب مناسبات مستثمرون جامعات خليجيات مغاربيات دين بنوك وشركات اخبار خفيفة ثقافة رياضة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم

الرزوق يكتب: نجحنا بتحقيق حلم 2026


شادي عيسى الرزوق
ماجيستير إدارة الأعمال والتسويق الدولي

الرزوق يكتب: نجحنا بتحقيق حلم 2026

شادي عيسى الرزوق
شادي عيسى الرزوق
ماجيستير إدارة الأعمال والتسويق الدولي
مدار الساعة ـ

أسدلت الستارة عن خروج "النشامى "من أولى مشاركاتهم لمونديال 2026 لكرة القدم. وطموحات الجميع بهم كانت كبيرة ، بنتائج يستحقها بشكل أفضل مما كان ، لأننا شهدنا النشامى يلعبون بشجاعة المحارب ، وقد استطاعوا أن يعملوا بصمة حقيقيه بأنهم الرقم الصعب لأداء مشرف ، والقدرة على أن يحدث فرق في رياضة كرة القدم العالمية، مع أن الخسارات في المباريات كانت لهم ولكن جعلونا نرفع الرأس بالاداء الجميل .

1.سيذكر التاريخ المعاصر عندما يحلم امير شاب اسمه الحسين بن عبدالله ومعه الشعب الاردني كله ، بأن المستحيل يمكن تحقيقه رغم محدودية الموارد وضيقها . بمشاركة في تصفيات كاس العالم حلم تحقق، وتصفيات كأس آسيا والحصول على فضيتها وكأس العرب أيضا . كل هذا هو نتيجة للإيمان بأن التخطيط والعمل والصبر والاجتهاد والتشجيع نحقق الاحلام ونفتخر بها .

2.هذه المشاركة لم تكن رحلة ،بل حضور ، ورفع علم ، وتشكيل معادلة جديده صعبه في أن كرة القدم الاردنيه هي جزء من إنجاز وطني ، وهي امال وطن يؤمن أبناءه بأن الاستثمار في المواهب يبني جيلا جديدا مؤمن بالله، وان أحلامه تتحقق .

3.اثبت النشامى أنهم قادرين على تحقيق جزء من حلم كبير ، فكانت الأهداف الثلاثة من ذهب ادخلهم التاريخ، كسبوا الاحترام والتقدير من الفرق التي لعبوا معها أو من الفيفا التي عبرت لهم أنهم ذوو اخلاق حميدة بتركهم الحلويات الشرقيه وكروت الشكر والنظافة في غرفة تغيير الملابس.

4.بساطة ملك اب ،وابن اسمه الحسين بن عبدالله، ودعمه للنشامى وهتافه ، والشماغات التي تلفهم هي صورة وطن مميزه ومحبة كبيره للجميع .

5.الجمهور الاردني في امريكا: اوصل القصة الاردنيه برسالتها العفوية للعالم كله وبدون خطط وحملات تسويقه وترويجيه معده وضخمة وأموال ، والبساطة والصدق والحب والإخلاص كانوا سفراء وطن ،وإعلاما مؤثرا لذلك النشمي البسيط والكريم والقريب من القلب والمحب لوطنه ورسالته واحده هي التي نعرفها بالداخل والخارج بل تزيد من الشوق والحنين في غربة المهاجر الاردني في امريكا، من السلط،واربد والعقبه ،وكان منطقة امريكيه بأكملها أصبحت اردنيه باحتفالات شعبيه ،ومواكب ،ورقصات ،ودحيه وفنانين أردنيين والناس في البيوت ،كتبوا خلال المونديال قصة اردن خارجية كما هي داخليه .

5.واخيرا .أتوجه بالشكر الجزيل لكل اردني من اولئك الجنود المجهولين الذين اوصلوا قصة "منال الظاهر "وابنتها لجلالة الملك عبدالله الذي بروح المحبة والأصالة وان الاردني اينما كان لديه من يهتم به وهو ملك لا ينساه وهذا هو ملك نحبه ونعرفه لا ينسى أحد وهو يستجيب لكل اردني.والحمد لله على نعمه وعطاياه .

وعاش الاردن مرفوع الراس بقيادة محبة صادقة أصيلة.والقادم هو الافضل للوطن الاردني .

مدار الساعة ـ