مونديال 2026 أخبار الأردن اقتصاديات دوليات برلمانيات جاهات واعراس وفيات مجتمع وظائف للأردنيين أسرار ومجالس تبليغات قضائية مقالات مقالات مختارة الموقف أحزاب مناسبات مستثمرون شهادة جامعات بنوك وشركات خليجيات مغاربيات دين رياضة اخبار خفيفة ثقافة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم

محظوظون في قيادتنا ومحسودون على ملكنا


حسان عمر ملكاوي

محظوظون في قيادتنا ومحسودون على ملكنا

مدار الساعة ـ

رسالة ملكية في توقيتها ومعانيها ، تحمل من الدعم والثقة ما يرفع المعنويات ويزرع الإيمان بالقدرة على الإنجاز ، وحين يتحدث القائد إلى أبنائه قبل ساعات من المواجهة ، فإنها لا تكون مجرد كلمات ، بل دفعة وطنية ومعنوية عظيمة تعزز العزيمة وتضاعف الإصرار ، بفضل الدعم الملكي الذي لا يُقدّر بثمن ، وهو فخر أردني لا ينتهي .

نعم ، نحن في الأردن محظوظون بقيادتنا الهاشمية الحكيمة ، بل لعلنا محسودون على هذا القرب والدعم والرعاية التي يوليها جلالة الملك عبدالله الثاني للنشامى في مختلف المحطات ، وجلالته كان وسيبقى الداعم الأول والأكبر للرياضة الأردنية وكل المجالات ، والحاضر خلف كل إنجاز وإبداع ، يؤمن بالشباب و يمنحهم الثقة لرفع اسم الوطن عاليًا .

نعم ، قد تكون هناك منتخبات حققت عالميًا إنجازات أكبر مما حققناه حتى الآن ، لكن قلّ أن تجد منتخب يحظى بقيادة تتابعه بهذا الاهتمام ، وتدعمه بهذا الإخلاص ، وتشاركه الفرح والتحدي كما يحظى النشامى بقيادتهم الهاشمية ، وهو ما يجعل التجربة الأردنية فريدة في العلاقة بين القيادة والشعب والمنتخب .

نعم ، النشامى و قيادتهم الهاشمية قصة وطن يكتب المجد ، ولقد أثبتت السنوات أن الإنجازات الرياضية الكبرى لا تُبنى بالصدفة ، بل بالرؤية والدعم والإيمان بالقدرات ، وكانت القيادة الهاشمية ، على الدوام ، سند حقيقي للرياضة الأردنية وشريك في صناعة الإنجاز ، ما جعل النشامى يواصلون كتابة التاريخ ورفع راية الوطن في مختلف المحافل .

وجاءت هذه الرسالة الملكية في توقيت مثالي قبل اللقاء بساعات ، لتؤكد للاعبين أن الوطن بأسره يقف خلفهم ، وأنهم يحملون آمال الأردنيين جميعًا ، لذلك لم تكن الرسالة مجرد دعم معنوي ، بل كانت وقود إضافي للعزيمة ، و تجسيد للعلاقة الفريدة التي تربط القيادة بالشعب والمنتخب ، فالملك و النشامى قصة شراكة مجد وراية لا تنكسر ، وإن العلاقة بين جلالة الملك و النشامى تتجاوز حدود الدعم الرسمي ، فهي علاقة فخر وثقة وإيمان بالإنسان الأردني وقدرته على الإنجاز ، وحين يشعر اللاعب أن قيادته تقف خلفه وتؤمن به ، فإن ذلك يمنحه دافع إضافي لتجاوز الصعاب وتحقيق الأحلام .

حفظ الله جلالة الملك عبدالله الثاني ، وأدام عز الأردن وقيادته الهاشمية ، و ليبقَ النشامى دائمًا على قدر الثقة والمسؤولية ، و ليظل الأردن بقيادته وشعبه و رايته نموذج للوطن الذي يصنع المجد ، ويؤمن بأن المستحيل ليس أردنياً.

مدار الساعة ـ