مدار الساعة - وجهت شارلوت دالي مراسلة صحيفة "ديلي ميل" البريطانية نقدا لاذعا للمسؤولين في المكسيك بعد الأحداث التي وصفتها بـالفوضوية التي صاحبت افتتاح كأس العالم 2026.
ونشرت شارلوت دالي مقالا بصحيفة "ديلي ميل" كشفت فيه عن المعاناة التي عاشتهاا يوم المباراة الافتتاحية وقالت: "من المفترض أن تكون كأس العالم أعظم احتفال لكرة القدم بالنسبة لملايين المشاهدين حول العالم يتمحور يوم الافتتاح حول الملاعب المكتظة بالجماهير، والجماهير الملونة وبداية مهرجان رياضي يستمر شهرا كاملا لكن أول 24 ساعة لي في المكسيك رسمت صورة مختلفة تماما".وأضافت: "قبل أن تركل الكرة حتى تعرضت للسرقة وعلقت في حافلة إعلامية رسمية تابعة لفيفا لم تتمكن من الوصول إلى الملعب، ووجدت نفسي وسط اشتباكات عنيفة خارج الملعب الذي سيُقام فيه حفل افتتاح البطولة".
كما كشفت عن لحظة تعرضها للسرقة وقالت: "كانت الشوارع مزدحمة ولما لمحت بعض الأشخاص الذين بدوا مريبين قررت نقل هاتفي وبطاقاتي المصرفية وأشيائي الثمينة إلى حقيبة ظهري شعرت أن هذا هو التصرف الأمثل ولكن تعرضت للسرقة في وضح النهار ولم يحرك أحد ساكنا".وواصلت: "عشية أكبر حدث رياضي على وجه الأرض وجدت نفسي ألغي بطاقات الائتمان، وأقدم بلاغات للشرطة وأحاول تدبير أموري خلال الأسبوع الأول من البطولة دون هاتف".
وكشفت شارلوت دالي أيضا عن معاناة الصحفيين للوصول إلى الملعب وقالت: "على الرغم من سفرنا على متن حافلة إعلامية رسمية تابعة لفيفا فقد أغلقت عدة طرق وفي مرحلة ما توقفت الحافلة فيما وقف المسؤولون على جانب الطريق يجرون مكالمات هاتفية في محاولة لإيجاد طريقة لنقلنا إلى الملعب".وأضافت: "استغرقت رحلتي أكثر من ساعتين، ثم بدأت المشاهد التي طغت على المباراة الافتتاحية نفسها، فقد تجمع المتظاهرون خارج الملعب بعضهم كان يلفت الانتباه إلى أزمة المفقودين في المكسيك، البالغ عددهم 133 ألف شخص وآخرون كانوا معلمين يحتجون على الأجور والمعاشات التقاعدية وظروف العمل".











