مدار الساعة - نظّمت مديرية كفاءة الطاقة والتغير المناخي في وزارة الطاقة والثروة المعدنية، بالتنسيق مع وزارة الصناعة والتجارة والتموين وأكاديمية الطاقة الألمانية في الأردن، وبدعم من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، ورشات توعوية متخصصة ضمن البرنامج الوطني لبناء القدرات في مجال كفاءة الطاقة، استهدفت موظفي وزارة وزارة الصناعة والتجارة والتموين بهدف تعزيز مفاهيم ترشيد استهلاك الطاقة ورفع كفاءة استخدامها في المباني الحكومية.
وأكدت مديرة مديرية كفاءة الطاقة والتغير المناخي في وزارة الطاقة والثروة المعدنية، المهندسة لينا مبيضين، أن هذه الورشات تأتي ضمن جهود الوزارة المستمرة لتعزيز ثقافة كفاءة الطاقة في القطاع العام وبناء قدرات الموظفين في المؤسسات الحكومية، انسجاماً مع الاستراتيجية الوطنية للطاقة وخطط الحكومة الرامية إلى خفض استهلاك الطاقة وتحسين كفاءة استخدامه.وأضافت مبيضين أن البرنامج الوطني لبناء القدرات في مجال كفاءة الطاقة يركز على إحداث تغيير إيجابي في السلوكيات اليومية المتعلقة باستهلاك الطاقة داخل بيئة العمل، بما يسهم في تحقيق وفورات مستدامة وتقليل الكلف التشغيلية للمباني الحكومية، مؤكدة أهمية الشراكة مع الجهات المحلية والدولية الداعمة لتنفيذ البرامج التدريبية والتوعوية المتخصصة.وأشارت إلى أن الوزارة ماضية في توسيع نطاق هذه البرامج لتشمل مختلف المؤسسات الحكومية، بما يعزز تبادل الخبرات والمعرفة ويكرّس مفاهيم الإدارة الرشيدة للطاقة، وصولاً إلى قطاع عام أكثر كفاءة واستدامة.من جهتها أكدت مساعدة أمين عام وزارة الصناعة والتجارة والتموين، عطوفة ياسمين خريسات، أهمية هذه الورشات في رفع مستوى الوعي لدى الموظفين بأفضل الممارسات المتعلقة بالاستخدام الأمثل للطاقة، مشيرة إلى أن ترشيد الاستهلاك وتحسين كفاءة الطاقة يشكلان ركيزة أساسية في جهود الحكومة الرامية إلى خفض النفقات التشغيلية وتعزيز الاستدامة في القطاع العام.من جانبه، أوضح مدير مشروع أكاديمية الطاقة الألمانية في الأردن عن الجهة المانحة (GIZ)، رفاييل فيزه، أن الوكالة الألمانية للتعاون الدولي تنفذ هذا البرنامج نيابة عن الحكومة الألمانية وبالتعاون مع وزارة الطاقة والثروة المعدنية، دعماً للجهود الوطنية الهادفة إلى تعزيز كفاءة الطاقة في المؤسسات الحكومية.وأشار فيزه إلى أن البرنامج شمل في مراحله السابقة موظفين من وزارة العمل ووزارة المالية، ويواصل اليوم أنشطته في وزارة الصناعة والتجارة والتموين ضمن سلسلة من الدورات والورشات التوعوية التي تستهدف موظفي القطاع العام، بهدف تعزيز السلوكيات الإيجابية المرتبطة بترشيد استهلاك الطاقة ورفع كفاءة استخدامها.وأضاف أن ارتفاع كلف الطاقة يشكل تحدياً متزايداً للقطاعين العام والخاص، مبيناً أن المباني الحكومية تمثل فرصة مهمة لتحقيق وفر ملموس في استهلاك الكهرباء والطاقة من خلال تبني إجراءات بسيطة وفعالة داخل بيئة العمل، مثل إطفاء الإنارة والأجهزة غير المستخدمة، وضبط أنظمة التكييف والتدفئة، وإغلاق النوافذ عند الحاجة.وأكد أن نجاح جهود كفاءة الطاقة يعتمد على المشاركة الفاعلة من جميع العاملين، لافتاً إلى أن كل موظف يمكن أن يسهم بدور مؤثر في خفض الاستهلاك وتعزيز ثقافة الاستخدام المسؤول للطاقة من خلال الممارسات اليومية المستدامة.بدوره، شدد الدكتور أيمن البطاينة من الجامعة الألمانية الأردنية على أهمية الحفاظ على مصادر الطاقة الوطنية وتعزيز الوعي بأساليب ترشيد استهلاكها، مؤكداً أن البرامج التدريبية والتوعوية تسهم في رفع كفاءة الكوادر البشرية وتطوير قدراتها في مجال إدارة الطاقة وكفاءتها.وتضمنت الورشات جلسات تفاعلية تناولت مفاهيم كفاءة الطاقة وأفضل الممارسات المتبعة في المباني الحكومية، إضافة إلى استعراض الإجراءات السلوكية والفنية التي تسهم في خفض الاستهلاك وتحقيق وفورات مستدامة في الطاقة.وتأتي هذه الورشات استكمالاً للجهود الوطنية التي تنفذها وزارة الطاقة والثروة المعدنية لتعزيز كفاءة استخدام الطاقة في القطاع العام، وبناء قدرات العاملين في المؤسسات الحكومية، بما يسهم في خفض الاستهلاك وتقليل الكلف التشغيلية ودعم أهداف الاستدامة والتحول نحو ممارسات أكثر كفاءة في إدارة الموارد والطاقة.'الطاقة' تنظم ورشات توعوية لتعزيز كفاءة الطاقة لموظفي وزارة الصناعة والتجارة والتموين (صور)
مدار الساعة ـ














