مدار الساعة - هذه هي معادلة وزير الشباب مع الفيصلي: زمن "دق الصدر" ولى وجاء وقت الفعل، فخارطة طريق إنقاذ "الزعيم" الزامية. اما إدارة الفيصلي فلم تعد وجاهة إن لم تكن على قدر المسؤولية. والتالي شروط صارمة لإنقاذ النادي.
هذه هي قواعد عمل وزير الشباب الذي انهى عهد الوعود الشفهية والفزعات والتباهي على منصات السوشال ميديا. اما جماهير الفيصلي، فأمام خطوات على الارض لإعادة الألق للقلعة الزرقاء على أسس متينة.فلم يعد "دقّ الصدر" مجدياً. وزير الشباب رائد العدوان يريد مع الدق فعلاً. في تفاصيل القصة ما يدعو الى الاطمئنان.العدوان، وفق مصادر مدار الساعة، اجتمع مع الطامحين لرئاسة اللجنة المؤقتة للنادي الفيصلي - فرداً فرداً – وأبلغهم الآتي: احضر معك خطة من ثلاثة ملفات لإنقاذ النادي: خطة الإنقاذ المالية وخطة الإنقاذ الإدارية، وخطة الحوكمة للنادي (الملف الفني)، وذلك قبل أي تفصيل آخر.أحسن العدوان صنعاً. فهو لم يكتفِ بخطط إنشائية، بل أراد فعلاً على الارض تضمن أن الوعود لن تتبخر في الهواء. رسالة العدوان كانت حاسمة: مدّوا وافلحوا ولكن.. عهد الوعود الشفهية والفزعات المؤقتة قد ولى، والنادي يحتاج اليوم إلى مؤسسية حقيقية تنتشله من أزماته المالية المتراكمة.هذه الشروط الصارمة وضعت الجميع أمام مرآة الواقع؛ فالرغبة في قيادة "الزعيم" لم تعد مجرد وجاهة اجتماعية أو "دق صدر" في المجالس، بل أصبحت مسؤولية قانونية ومالية ثقيلة. الجماهير الفيصلاوية، التي عاشت فترات عصيبة من القلق على مستقبل ناديها، تنفست الصعداء وهي تسمع الوعود لكن عليها ان تطمئن وهي ترى وزارة الشباب تطبق معايير الحوكمة بجدية غير مسبوقة، ما يمهد الطريق لولادة إدارة قادرة على إعادة الألق للقلعة الزرقاء على أسس متينة ومستدامة.رائد العدوان يحسم ويجتمع بالطامحين لرئاسة الفيصلي.. زمن 'دق الصدر' ولى وجاء وقت الفعل.. وهاتوا (الثلاثة) بشكل عاجل
مدار الساعة ـ








