مدار الساعة - كتب خليل محمد الحاج توفيق -
ثَمَانُونَ عَامًا… وَالأُرْدُنُّ يَكْتُبُ حِكَايَةَ وَطَن.
حِكَايَةٌ بَدَأَهَا المَلِكُ المُؤَسِّسُ الشَّهِيدُ عَبْدُاللَّهِ الأَوَّلُ ابْنُ الحُسَيْن، وَوَضَعَ دُسْتُورَهَا المَلِكُ طَلَال، وَبَنَى نَهْضَتَهَا الحُسَيْنُ بْنُ طَلَال، وَيُوَاصِلُ مَسِيرَتَهَا جَلَالَةُ المَلِكِ عَبْدُاللَّهِ الثَّانِي ابْنُ الحُسَيْن بِثِقَةٍ وَرُؤْيَةٍ وَإِيمَانٍ بِالمُسْتَقْبَل. ??ثَمَانُونَ عَامًا بَقِيَ فِيهَا الأُرْدُنُّ ثَابِتًا شَامِخًا، يَحْمِلُ رِسَالَةَ الدَّوْلَةِ وَالإِنسَان، وَيُحَافِظُ عَلَى هُوِيَّتِهِ وَوَحْدَتِهِ الوَطَنِيَّةِ رَغْمَ كُلِّ التَّحَدِّيَات.هَذَا الفِلْمُ لَيْسَ مُجَرَّدَ تَوْثِيقٍ لِذِكْرَى الِاسْتِقْلَال، بَلْ قَصِيدَةٌ بَصَرِيَّةٌ تَرْوِي قِصَّةَ وَطَنٍ بُنِيَ بِالحِكْمَة، وَحُمِيَ بِالشَّجَاعَة، وَكَبُرَ بِالإِخْلَاص… لِيَبْقَى دَائِمًا قَلْبًا وَاحِدًا وَنَبْضًا وَاحِدًا.الأُرْدُنُّ… ثَمَانُونَ عَامًا وَنَبْضٌ وَاحِد.










