أخبار الأردن اقتصاديات دوليات برلمانيات وفيات أحزاب مجتمع وظائف للأردنيين مقالات مختارة أسرار ومجالس تبليغات قضائية مقالات الموقف مناسبات جاهات واعراس مستثمرون شهادة جامعات بنوك وشركات خليجيات مغاربيات دين ثقافة رياضة اخبار خفيفة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم

حقائق عَنْ الْمُؤَسَسَةُ الْعَامَةُ للْضَمَانُ الْاجتماعِي وإدَارَتها


أ.د. بلال ابوالهدى خماش

حقائق عَنْ الْمُؤَسَسَةُ الْعَامَةُ للْضَمَانُ الْاجتماعِي وإدَارَتها

مدار الساعة ـ

نبذه مختصرة عن المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي في الأردن {هي مؤسسة وطنية عامة مستقلة، تأسست عام 1978 وبدأت أعمالها في 1980، تهدف إلى توفير الحماية الاجتماعية والاقتصادية للعاملين عبر نظام تأميني تكافلي. بحيث تغطي المؤسسة مخاطر الشيخوخة، العجز، الوفاة، إصابات العمل، الأمومة، والبطالة لتعزيز الاستقرار الوظيفي والأمن الاجتماعي والنفسي}.

كما توفر المؤسسة دخلاً منتظماً ومستمراً للمؤمن عليهم وأسرهم عند تحقق خطر معين {شيخوخة، إصابة عمل … إلخ مما هو منصوص عليه في نظام المؤسسة}.
وليعلم الجميع أن المؤسسة تغذي ميزانيتها من اشتراكات شهرية يدفعها أصحاب العمل والمؤمن عليهم، حيث تلتزم المنشآت بشمول العاملين فيها بالضمان الاجتماعي بنسبة مئوية يدفعها العاملين من مستحقاتهم الشهرية وبنسبة مئوية يدفعها صاحب المنشأة أو العمل مشاركة من المنشأة لصالح المؤمن عليه ومن إستثمارات صندوق استثمار اموال الضمان الاجتماعي {الوحدة الاستثمارية سابقا}, سنة 2003 ليتولى ادارة استثمار أموال المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي لصالح المؤسسة والأرقام تتحدث عن جدوى تلك الإستثمارات. تتمتع المؤسسة بشخصية اعتبارية واستقلال مالي وإداري. يشترك في نظام الضمان الاجتماعي الموظفين {في المؤسسات الحكومية وشبه الحكومية والخاصه}، العمال، والمشتركين اختيارياً من المواطنين، وتتوسع في توفير خدماتها لتشمل فئات مختلفة من الشعب الأردني لتحقيق العدالة الاجتماعية. مؤسسة الضمان الاجتماعي كغيرها من مؤسسات الدولة معرضة للتعرض لظروف مختلفة بالنسبة لما يتعرض المشتركين فيها من إصابات عمل وغيرها من حالات تتكفل المؤسسة بتغطية تكاليفها وفق ما ينص عليها نظام قانون الضمان الاجتماعي والتي من الممكن أن تعرض ميزانيتها للإهتزاز مع الزمن ومع ازدياد عدد المتقاعدين وانخفاض عدد المشتركين مما يتطلب من إدارة المؤسسة إلى اللجوء إلى الدراسات الاكتوارية بشكل مستمر لتأخذ الإدارة الإجراءات اللازمة والضرورية من التعديلات على نظام المؤسسة بناءً على تلك الدراسات للمحافظة على استمرارية تقديم الرواتب التقاعدية للمتقاعدين وخدماتها للمشتركين وديمومتها وعدم تعرض الأهداف التي أسست المؤسسة من أجلها للفشل.
وليحمد جميع المشتركين في الضمان الاجتماعي من مختلف الفئات العاملة في المؤسسات الحكومية والخاصة على تولي الإدارة العامة للمؤسسة لأحد موظفيها الذي عمل فيها منذ بدايتها وتنقل في المناصب الإدارية المختلفة حتى وصل إلى منصب المدير العام فيها ولا نزكي على الله أحداً ولكن كل من عرف عطوفة المدير العام الحالي للمؤسسة يقولون أنهم على يقين بأنه عنده مخافة الله ولإخلاص والوفاء والإنتماء لقيادته الهاشمية وللمؤسسة وللشعب الأردني الصابر والمثابر …الخ وأنه سوف لا ولم ولن يقدم على إقتراح أي تعديلات على لنظام المؤسسة إلا للصالح للمشتركين فيها ولاستمرارية الوصول إلى الأهداف التي أسست المؤسسة من أجلها وكما يقال: أهل مكة أدرى بشعابها وما في داعي لسماع أحاديث وكلام المغرضين من المتشدقين والمشككين في التعديلات على نظام المؤسسة نهائياً وكما يقال: لا تخاف على كل من يخاف الله ولا تخاف منه ولكن خاف على كل من لا يخاف الله وخاف منه والله من وراء القصد.

مدار الساعة ـ