جاء الموقف الأردني ودول الخليج العربي الشقيقة من الحرب الأخيرة بين الولايات المتحدة الأمريكية واسرائيل من جهة وايران من جهة اخرى موقفاً موحداً حكيماً يمكن البناء علية ليشمل كل الدول العربية بموقف عربي شامل يحقق وحدة الموقف العربي الذي يضمن الحفاظ على حقوق الدول العربية ومصالحها فلقد رأينا ان مجريات الحرب الأخيرة شملت أرض وسماء هذه الدول وباتت تهدد مصالحها ومستقبلها ووجودها نتيجة الاعتبارات الجيوسياسية التي تفرض على الدول العربية في الإقليم ان تقول نحن هنا ولن نقبل لكائن من كان ان يؤثر على أمننا واستقرارنا ووجودنا ولن نقبل المس بسيادتنا من قبل المشروع الإيراني بالهيمنة والمشروع الصهيوني الاسرائيلي المتطرف بالتوسعة والهيمنة على المنطقة نعم جاء الموقف الموحد ليقول للمشروعين المتنازعين كفى عبثاً واستهتاراً بأمن المنطقة لان أهدافكم مكشوفة وسياساتكم مفضوحة وأننا سنقف ضدها وسندافع عن دولنا بكل ما اوتينا من قوة متكلين على الله وعلى وعي شعوبنا ووحدة موقفنا ونقول ذلك ليس من باب الأحلام بل من قدرتنا على بناء مشروعنا العربي المتكامل المتضامن بالدفاع المشترك عن امننا ومصالحنا وآمال شعوبنا العربية المشروعة وبما نمتلكة من موارد بشرية وإمكانات اقتصادية وموقع استراتيجي يؤهلنا لنكون الفاعلين والمؤثرين في المنطقة والعالم دون انتظار من احد ليدافع عنا فالأحداث تثبت ان قوة الدول ومنعتها تأتي من وحدتها وتمكينها داخلياً وعند هذه النقطه بالذات كنا نتسأل في حزيران ٢٠٢٥ من العام الماضي أين الموقف العربي من القصف المتبادل بين امريكا واسرائيل وايران لمدة أثنا عشر يوماً والذي يمر من سمائها وكيف انتهى دون ان يكون لها اي تأثير او حتى رأي فيه وفي الحرب الأخيرة قررت أمريكا الحرب دون ان تتشاور مع حلفائها في المنطقة واكتفت بالتنسيق واتخاذ القرار مع اسرائيل وحتى الان يضع المتحاربين مطالبهم على طاولة المفاوضات بما يحقّق أهدافهم ومصالحهم دون النظر لاعتبارات أخرى
فأمن الدول لا يتحقق إلا من منعتها ووحدتها وقوة الردع الذي تمتلكه لمواجهة الأخطارأبو دلبوح يكتب: الأردن ودول الخليج العربي موقف الحكمة أثناء الأزمة يمكن البناء عليه
عبدالرحمن عقله ابودلبوح
أبو دلبوح يكتب: الأردن ودول الخليج العربي موقف الحكمة أثناء الأزمة يمكن البناء عليه
مدار الساعة ـ