مدار الساعة - في مشهدٍ عكس تلاحم النخب الأكاديمية والقانونية مع نبض الشارع ومؤسسات الدولة، استضافت الباحثة القانونية هناء وصفي بطاينة لقاءً وطنياً جامعاً في نادي ضباط إقليم الشمال، احتفاءً بسلامة والدها، وبحضورٍ لافت عكس ثقلاً اجتماعياً وسياسياً وازناً.
اللقاء الذي تقدّمه معالي وزير العمل الدكتور خالد البكار، وسعادة عدد من النواب الأكارم، ونخبة من الأكاديميين ورفاق الدرب في (حزب مبادرة)، لم يكن مجرد مناسبة اجتماعية، بل كان تظاهرةً وطنية في "معقل الرجال"، تجلت فيها قدرة الباحثة بطاينة على بناء جسور التواصل بين العمل الحزبي المنظم والخبرة القانونية الرصينة، وبين الوجاهة الاجتماعية والحضور النسائي الفاعل في الشأن العام. وفي مداخلةٍ حملت مضامين سياسية وتوجيهية، أشاد معالي الدكتور خالد البكار بالدور الحيوي الذي تضطلع به القامات الأكاديمية والقانونية في رفد مسيرة التحديث الوطني، مثمنًا المبادرة النوعية للباحثة هناء بطاينة في هذا اللقاء الذي تجاوز ببعده الاجتماعي ليكون منصةً لتعزيز قيم التواصل المؤسسي. وأكد المعالي أن تلاحم النخب المثقفة مع الميدان، كما تجلى في تكريم نشامى الوطن، يمثل الركيزة الأساسية للنموذج الأردني المستقر الذي يسعى الجميع لترسيخه تحت ظل القيادة الهاشمية. وانطلاقاً من هذه الرؤية التي تؤمن بأن الحقوق والواجبات تُصان بالإخلاص في الميدان، بادرت البطاينة بتكريم نخبة من عمال الأمن والحماية وعمال الوطن (رائد بني هاني، رائد الظهيرات، عبدالله الهزايمة، فوزي السردي، وليد خضر). هذا التكريم حظي بتقدير الحضور الرسمي والشعبي، كونه جاء من شخصية قانونية تدرك قيمة "الأمانة" كركيزة أساسية من ركائز الاستقرار الوطني، ورسالة تؤكد أن العدالة والتقدير يجب أن يشمل كل من يساهم في بناء لبنات الدولة. أكد الحضور أن وجود شخصيات نسائية قانونية تمتلك هذا العمق الاجتماعي والقدرة على الحشد النوعي، ينسجم تماماً مع رؤى التحديث السياسي التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم. وقد شددت الباحثة هناء بطاينة في ثنايا اللقاء على أن الولاء للمؤسسات والالتفاف حول القيادة الهاشمية هو "العهد والوعد" الذي يضمن استدامة الإنجاز الوطني.بطاينة تقدم قراءة في تلاحم النخب الوطنية وترسيخ قيم الأمانة والميدان (صور)
مدار الساعة ـ





















