أخبار الأردن اقتصاديات دوليات برلمانيات وفيات أحزاب مجتمع وظائف للأردنيين مقالات مقالات مختارة أسرار ومجالس تبليغات قضائية الموقف مناسبات جاهات واعراس مستثمرون شهادة جامعات دين بنوك وشركات خليجيات مغاربيات اخبار خفيفة ثقافة رياضة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم

ما علاقة سمير الرفاعي.. بالاسم الجديد لحزب الأمة الإسلامي.. التاريخ يقول كلمته

مدار الساعة,أخبار الأردن,اخبار الاردن,أخبار الأحزاب الأردنية,حزب جبهة العمل الإسلامي
مدار الساعة ـ
حجم الخط

مدار الساعة - شهدت الساحة السياسية الأردنية تطوراً بارزاً بإعلان حزب جبهة العمل الإسلامي تغيير اسمه إلى "حزب الأمة"، وهي خطوة تعيد إحياء مسمى تاريخي ارتبط بوجدان العمل الحزبي في المملكة منذ منتصف القرن الماضي.

وبالرغم من أن الاسم يبدو جديداً في سياقه المعاصر، إلا أنه يستحضر تجربة سياسية قصيرة بدأت رسمياً في السابع من تموز عام 1954، وانتهت بقرار الحزب حل نفسه في تشرين الثاني من العام ذاته.

وقد ارتبطت النسخة الأولى من "حزب الأمة"، وفق مراجعات مدار الساعة، بشخصيات في الدولة الأردنية، حيث كان سمير طالب الرفاعي رأساً للحزب، سانده في القيادة نائبه عبد المهدي الشمايلة، إلى جانب قائمة طويلة من الرموز الوطنية والعشائرية والسياسية التي تركت بصمة واضحة في تاريخ الأردن الحديث، ومن بينهم عاكف الفايز، وكامل عريقات، وعبد الرحمن السكسك، ووحيد العوران، وموسى الكيالي، وأسعد كمال، وإسماعيل البلبيسي، وأنور النشاشيبي، وبشارة غصيب، وسعيد علاء الدين، وصبحي زيد الكيلاني، وعمر مطر، وفوزي جرار، وقاسم الهنداوي، وعبد الرؤوف الفارس.

ويأتي هذا التحول اليوم ليثير تساؤلات حول الدلالات السياسية العميقة وراء اختيار هذا الاسم تحديداً، وما إذا كان يهدف إلى الانفتاح على قاعدة شعبية أوسع تتجاوز الإطار الأيديولوجي التقليدي نحو مفهوم "الأمة" الجامع، معتمداً على إرث أسماء وازنة ساهمت في بناء مؤسسات الدولة في مرحلة التأسيس والنهضة السياسية.


مدار الساعة ـ