مدار الساعة - شهدت العديد من المواقع السياحية في محافظة عجلون، ومنها مناطق راجب، والسد، والتلفريك إقبالاً لافتاً من الزوار ، في ظل الأجواء الربيعية التي تشهدها المحافظة وما تتميز به من طبيعة خلابة وغابات كثيفة.
وطالب عدد من أبناء المحافظة بضرورة تكثيف الحملات التوعوية والرقابية للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات، الذي بات يؤثر سلباً على جمالية المواقع السياحية والبيئة الطبيعية، مؤكدين أهمية تعزيز ثقافة الحفاظ على النظافة العامة بين الزوار.وأشار مدير زراعة عجلون المهندس صيتان السرحان إلى أن كوادر الزراعة تعمل بشكل مستمر على متابعة المواقع الحرجية وتنفيذ حملات نظافة دورية، داعياً الزوار إلى التعاون والالتزام بعدم ترك المخلفات، لما لذلك من أثر مباشر على استدامة الغابات والموارد الطبيعية.وبين عضو مبادرة "البيئة تجمعنا" محمود الشريدة، أن المبادرة تنفذ برامج توعوية ومبادرات تطوعية تستهدف نشر الوعي البيئي بين أفراد المجتمع، مشدداً على ضرورة تضافر الجهود الرسمية والشعبية للحفاظ على نظافة المواقع السياحية وحمايتها من التلوث.وبين عضو الهيئة الإدارية في جمعية البيئة الأردنية محمود العبود، أن الحفاظ على نظافة المواقع السياحية مسؤولية مشتركة تتطلب تكاتف الجهود بين الجهات الرسمية والمجتمع المحلي والزوار، مشيراً إلى أن الجمعية تنفذ حملات توعوية ومبادرات بيئية تهدف إلى الحد من السلوكيات السلبية وعلى رأسها الإلقاء العشوائي للنفايات وتعزيز ثقافة الحفاظ على البيئة لدى مختلف فئات المجتمع.وأشارت صاحبة أحد المنتجعات السياحية الدكتورة ورود الخصاونة إلى أن الإقبال المتزايد على المواقع السياحية في عجلون يعكس أهمية المحافظة كوجهة سياحية مميزة إلا أن ظاهرة الإلقاء العشوائي للنفايات تشكل تحدياً حقيقياً أمام استدامة هذا القطاع.وأكدت، ضرورة تكثيف حملات التوعية وتوفير حاويات نفايات كافية في المواقع السياحية، إلى جانب تعزيز الرقابة للحفاظ على نظافة البيئة وجمالية المكان.حركة سياحية نشطة في عجلون وسط مطالب بالحد من الإلقاء العشوائي للنفايات
مدار الساعة (بترا) ـ











