أخبار الأردن اقتصاديات دوليات برلمانيات وفيات أحزاب مجتمع وظائف للأردنيين مقالات مقالات مختارة أسرار ومجالس تبليغات قضائية الموقف مناسبات جاهات واعراس مستثمرون شهادة جامعات دين بنوك وشركات خليجيات مغاربيات اخبار خفيفة ثقافة رياضة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم

(54%) يعتقدون أن الأمور في الاردن تسير بالاتجاه الإيجابي.. و64%: جعفر حسَّان قادر على تحمل مسؤوليات المرحلة

مدار الساعة,أخبار الأردن,اخبار الاردن,جعفر حسان,الدكتور جعفر حسان,رئيس الوزراء,الملك عبدالله الثاني,مجلس النواب,هيئة النزاهة ومكافحة الفساد,الجامعة الأردنية,القوات المسلحة,مكافحة الفساد
مدار الساعة ـ
حجم الخط

مدار الساعة - نشر مركز الدِّراسات الاستراتيجيَّة في الجامعة الأردنيَّة اليوم الأربعاء نتائج استطلاع الرأي العام بعد مرور عام ونصف على تشكيل حكومة الدكتور جعفر حسَّان

• أكثر من نصف الأردنيين (54% من أفراد العينة العامة 53% من أفراد عينة قادة الرأي) يعتقدون أن الأمور في الاردن تسير بالاتجاه الإيجابي مقابل 37% من العينة العامة و43% من قادة الرأي يعتقدون أنها تسير في الاتجاه الخاطئ.

• 68% ممن يعتقدون أن الأمور تسير بالاتجاه الصحيح يعتقدون أن السبب في ذلك يعود للأمن والأمان والاستقرار الذي يتمتع به الأردن و8% بسبب التحسن الملموس في الأوضاع بصفة عامة.

• 69% من عينة قادة الرأي يعتقدون أن الحكومة كانت قادرةً على تحمل مسؤوليات المرحلة بعد مرور عام ونصف على تشكيلها مقارنة بـ 52%في استطلاع التشكيل، و62%من أفراد العينة الوطنية يرون ذلك مقارنة مع 54% عند التشكيل.

• 75% من قادة الرَّأي يعتقدون بأن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان قادر على تحمل مسؤوليات المرحلة بعد عام ونصف على تشكيل حكومته مقارنة ب55%في استطلاع التشكيل، و64% من العينة الوطنية يعتقدون بذلك مقارنة بـ57 % في استطلاع التشكيل.

• 83% من العينة الوطنية يؤيِّدون الزيارات الميدانية التي يقوم بها رئيس الوزراء منذ تشكيل الحكومة ولغاية الآن.

• 60% من عينة قادة الرَّأي يعتقدون بأن الفريق الوزاري كان قادراً على تحمل مسؤوليات المرحلة بعد مرور عام ونصف على تشكيل الحكومة مقارنة بـ 45% في استطلاع التشكيل، و56% من العينة الوطنية يعتقدون بذلك مقارنة بـ 50%في استطلاع التشكيل.

• ثلثا الأردنيين من العينة الوطنيَّة وعينة قادة الرَّأي يثقون في الحكومة الحالية. (67% من عينة قادة الرَّأي و66% من العيِّنة الوطنيَّة).

• 90% من عيِّنة قادة الرَّأي و58% من العيِّنة الوطنيَّة يتابعون ما قامت أو تقوم به الحكومة الحالية منذ تشكيلها حتى الآن.

• قرابة 70% من عينتيّ قادة الرَّأي والعيِّنة الوطنيَّة يرون أنَّ الحكومة تفعل الحكومة ما بوسعها لتزويد المواطنين بجميع الخدمات.

• أكثر من نصف الأردنيين من العيِّنة الوطنيَّة وعيِّنة قادة الرَّأي يشعرون بأن الحكومة تستمع إلى ملاحظات المواطنين.

• 63% من العيِّنة الوطنيَّة يرونأنَّ الحكومة قادرة على إدارة الملفات الإقليمية، مقارنة بـ 52% في استطلاع مرور عام على تشكيل الحكومة.

• 58% يعتقدون أن الناس في هذه الأيام قادرون على انتقاد الحكومة دون خوف مقارنة مع 50% في استطلاع مرور عام على تشكيل الحكومة.

• مستويات ثقة المواطنين بالمؤسسات الأمنية حافظت على مستواها العالي مقارنة بالاستطلاعات السابقة، حيث بلغت ثقة المواطنين بالأجهزة الأمنية المختلقة بـ 99%.

• ارتفاع أو ثبات الثقة في بعض المؤسسات الحكومية والتشريعية والسياسية. (مستوى الثقة في القضاء 86%، وفي مجلس النواب 39%، وفي هيئة النزاهة ومكافحة الفساد 64% وفي الأحزاب السياسية 29%، وفي أساتذة الجامعات الأردنية 76%).

• 33% من المواطنين يعتقدون بأن وضع أسرهم سيكون أفضل مما هو عليه خلال الاثني عشر شهراً المقبلة، مقابل 31% أجابوا بعكس ذلك، و31% أفادوا بأنه سيبقى على حاله.

• 10%من الأردنيين يرون أن وضعهم الاقتصادي اليوم أفضل مما كان عليه قبل 12 شهر، و38% يرون بأن وضعهم الاقتصادي لم يتغير.

• 59% من الأردنيين سمعوا عن مبادرة مشروع النقل المدرسي لطلبة المدارس التي أطلقتها الحكومة بتاريخ 17/3/2026 وسيتم تطبيقها في آب 2026، فيما لم يسمع عنها 34% من الأردنيين، و66% منهم يرون أنَّ هذا المشروع سيسهم بدرجة كبيرة جداً في الحد من ظاهرة التسرب المدرسي.

• 81% من الأردنيين يرون أن توفير حافلات حديثة ومراقبة سيشجع الأهالي على إرسال أبنائهم (وخاصة الإناث) إلى المدارس البعيدة.

• 65% من أفراد العينة الوطنية يعتقدون أن مشروع النقل المدرسي يجب ان يبقى مجاناً وان تتحمل الحكومة كافة تكاليفه، فيما أيد 29% فكرة المساهمة الرمزية من الأهالي لضمان جودة المشروع واستمراريته، و5% فقط يعتقدون أن القطاع الخاص يجب ان يشارك في تمويل هذا المشروع.

• 54% من أفراد العينة الوطنية و43% من أفراد عينة قادة الرأي يؤيدون مقترح تعيين رؤساء البلديات بدل من انتخابهم، فيما لا يؤيد هذا المقترح 41% من العينة الوطنية و54% من أفراد عينة قادة الرأي.

• 55% من مستجيبي العينة الوطنية و43% من أفراد عينة قادة الرأي يؤيدون مقترح الإبقاء على مجالس المحافظات (اللامركزية)، فيما لا يؤيد هذا المقترح 34% من العينة الوطنية 53% من افراد عينة قادة الرأي.

• 39.8% من أفراد العينة الوطنية أكدوا أنهم سيشاركون في انتخابات مجالس البلديات والمحافظات المقبلة، و35.7% لن يشاركوا فيها.

• 83% من أفراد العينة الوطنيَّة "راضون بدرجة كبيرةأو متوسطة" عن موقف الدولة الأردنية تجاه الحرب الإسرائيلية-الأمريكية-الإيرانية.

• 69.8%من الأردنيين يرون أن غلاء المعيشة، كارتفاع أسعار الطاقة، وتوقف السياحة هو الأثر الاقتصادي السلبي الأكبر للحرب الإسرائيلية – الأمريكية - الإيرانية على الأردن.

• أكثر من 63% من أفراد العينة الوطنية يشعرون بالرضا بدرجة كبيرة أو متوسطة عن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة من أجل التخفيف على المواطنين جراء الأزمة التي تمر بها المنطقة نتيجة الحرب الإيرانية-الإسرائيلية-الأمريكية،

• 72.5% من قادة الرأي يرون أن دور الأردن في تعزيز الدبلوماسية الإقليمية هو دور مهم للغاية.

• عينة قادة الرأي ترى أن جولة الملك عبدالله الثاني إلى الإمارات والبحرين وقطر والسعودية كان لها تأثير إيجابي كبير على تحسين العلاقات الأردنية مع هذه الدول وبنسبة 86.5% من المستطلَعين.

• 60.7 % من عينة قادة الرأي تثق بدرجة عالية في قدرة الأردن على مواجهة التحديات الإقليمية.

• أكثر من 90%يثقون بجهود الحكومة في تعزيز الأمن والاستقرار الداخلي.

• أكثر من 69.4%من عينة قادة الرأي يرون أن قرارات الحكومة في ترشيد الاستهلاك لمواجهة التحديات الاقتصادية الحالية فعالة.

ملخص أبرز النتائج

سير اتجاه الأمور؟ -العينة الوطنية

• أكثر من نصف الأردنيين (54%) يعتقدون أن الأمور في الاردن تسير بالاتجاه الإيجابي، مقابل (57%) في استطلاع مرور العام على تشكيل الحكومة ومقابل (74%) في استطلاع 200 يوم، ومقابل (47%) كانوا يعتقدون بذلك في استطلاع الـ 100 يوم، و (55%) في استطلاع التشكيل أيلول 2024. فيما يعتقد 37% أن الأمور في الأردن تسير في الاتجاه الخاطئ مقارنة بـ (35%) في استطلاع العام، و25% في استطلاع 200 يوم، و(51%) كانوا يعتقدون بذلك في استطلاع 100 يوم، مقابل (25%) في استطلاع 200 يوم، ومقارنة بـ 40% في استطلاع التشكيل أيلول 2024.

• اما أفراد عينة قادة الرأي فيعتقد 53%أن الأمور في الاردن تسير بالاتجاه الإيجابي، مقابل 43% يعتقدون أنها تسير في الاتجاه الخاطئ.

• تعود النظرة الإيجابية لاتجاه سير الأمور في الأردن إلى عدة أسباب بحسب الأردنيين، وهي الامن والامان والاستقرار الذي يتمتع به الأردن بنسبة (68%)، والشعور أن هنالك تحسن ملموس بالأوضاع بصفة عامة بنسبة (8%).

• تعود النظرة السلبية لاتجاه سير الأمور في الأردن إلى عدة أسباب بحسب الأردنيين، أبرزها سوء الاوضاع الاقتصادية (28.3%)، ارتفاع معدلات البطالة وقلة فرص العمل (12.4%)، وغلاء المعيشة وارتفاع الأسعار (30.6%)، والاوضاع والحروب بالدول المجاورة (12.5%)

• تصدرت قضايا البطالة والفقر وتوفير فرص عمل للشباب وبنسبة 34% لدى العينة الوطنية و24% لدى عينة قادة الرأي قائمة التحديات/المشكلات المحلية التي تواجه الأردن اليوم، وعلى الحكومة البدء في معالجتها بشكل فوري من وجهة نظر الأردنيين. وجاء بعدها ايجاد حلول لمشاكل ارتفاع الاسعار والغلاء المعيشي 26% لدى العينة الوطنية و11% لدى عينة قادة الرأي، ومن ثم اصلاح الوضع الاقتصادي بشكل عام 8% العينة الوطنية 23% قادة الرأي.

القدرة على تحمل مسؤوليات المرحلة-العينة الوطنية

• أظهرت النتائج أن (62%) من العينة الوطنية يعتقدون أن الحكومة كانت قادرةً على تحمل مسؤوليات المرحلة بعد مرور العام والنصف على تشكيلها، مقارنة بـ (61%) في استطلاع العام على تشكيل الحكومة، ومقارنة بـ (65%) في استطلاع الـ 200 يوم، ومقارنة بـ (51%) في استطلاع الـ 100 يوم (الوسط الحسابي للإجابات كنسبة مئوية). ومقارنة بـ (54%) في استطلاع التشكيل.

• بينما أفاد (64%) بأن الرئيس كان قادراً على تحمل مسؤوليات المرحلة خلال العام والنصف على حكومته، مقارنة بـ(67%) في استطلاع العام على تشكيل الحكومة،ومقارنة بـ(71%) في استطلاع الـ 200 يوم، ومقارنة بـ(55%) في استطلاع الـ 100 يوم، ومقارنة بـ(57%) في استطلاع التشكيل.

• وأفاد (56%) بأن الفريق الوزاري (باستثناء الرئيس) كان قادراً على تحمل مسؤوليات المرحلة بعد مرور عام ونصف على تشكيل الحكومة، مقارنة بـ (58%) في استطلاع العام على تشكيل الحكومة، ومقارنة بـ (60%) في استطلاع الـ 200 يوم، ومقارنة بـ (47%) في استطلاع الـ 100 يوم، و (50%) في استطلاع التشكيل.

القدرة على تحمل مسؤوليات المرحلة-عينة قادة الرأي

• أظهرت النتائج أن (69%) من عينة قادة الرأي يعتقدون أن الحكومة كانت قادرةً على تحمل مسؤوليات المرحلة بعد مرور عام ونصف على تشكيلها (الوسط الحسابي للإجابات كنسبة مئوية). مقارنة بـ(58%) في استطلاع العام على تشكيل الحكومة، ومقارنة بـ (64%) في استطلاع الـ 200 يوم،مقارنة بـ (70%) في استطلاع الـ 100 يوم، ومقارنة بـ (52%) في استطلاع التشكيل.

• بينما أفاد (75%) من عينة قادة الرأي بأن الرئيس كان قادراً على تحمل مسؤوليات المرحلة بعد مرور عام ونصف على تشكيل الحكومة، مقارنة بـ(67%) في استطلاع العام على تشكيل الحكومة، ومقارنة بـ (75%) في استطلاع الـ 200 يوم، ومقارنة بـ (76%) في استطلاع الـ 100 يوم، ومقارنة بـ(55%) في استطلاع التشكيل.

• وأفاد (60%) من عينة قادة الرأي بأن الفريق الوزاري (باستثناء الرئيس) كان قادراً على تحمل مسؤوليات المرحلة بعد مرور العام والنصف على تشكيل الحكومة، مقارنة بـ (51%) في استطلاع العامعلى تشكيل الحكومة، ومقارنة بـ (54%) في استطلاع الـ 200يوم، ومقارنة بـ (55%) في استطلاع الـ 100 يوم، ومقارنة بـ(45%) في استطلاع التشكيل.

الحكومة: المتابعة والتفاؤل

• أكثر من نصف الأردنيين (58%) يتابعون ما قامت/تقوم به الحكومة الحالية منذ تشكيلها حتى الآن، فيما أفاد الغالبية العظمى من عينة قادة الرأي (90%) انهم يتابعون ما قمت /تقوم به الحكومة.

• أكثر من نصف الأردنيين (66%) يثقونفي الحكومة الحالية (بدرجة كبيرة ومتوسطة-كبيرة 25%، متوسطة 41%)، فيما يثق أيضاً (67%) من عينة قادة الرأي (بدرجة كبيرة ومتوسطة-كبيرة 23%، متوسطة 44%) في الحكومة الحالية.

الحكومة وتزويد المواطنين بالخدمات

• يوافق بشدة ونوعا ما (26% يوافقون بشدة، 44% نوعا ما) من افراد العينة الوطنية على عبارة " تفعل الحكومة كل ما بوسعها لتزويد المواطنين بجميع الخدمات". وبمتوسط حسابي مرجح (61%)

• اما عينة قادة الرأي، يوافق بشدة ونوعا ما (23% يوافقون بشدة، 48% نوعا ما) على عبارة " تفعل الحكومة كل ما بوسعها لتزويد المواطنين بجميع الخدمات"، وبمتوسط حسابي مرجح (60%).

• نصف مستجيبي العينة الوطنية (51%)، و(52%) من افراد عينة قادة الرأي (المتوسط الحسابي كنسبة مئوية) يشعرون بأن الحكومة تستمع الى ملاحظات المواطنين.

التفاؤل في إدارة الملفات الاقليمية

• أظهرت النتائج تفاؤل 63% من العينة الوطنية (مقارنة بـ 52% في استطلاع العام)، و62% من قادة الرأي (مقارنة بـ 61% في استطلاع العام) في قدرة الحكومة الحالية على إدارة الملفات الإقليمية،

انتقاد سياسات الحكومة

• تظهر النتائج ارتفاع نسبة من يعتقدون أن " الناس في هذه الأيام انتقاد الحكومة/السلطة بدون خوف" الى 58% في استطلاع العام والنصف، مقارنة بـ استطلاع العام (50%)، بينما انخفضتنسبة من لا يستطيعون فعل ذلك من 45% الى 38% في استطلاع العام والنصف.

زيارات رئيس الوزراء الميدانية

• يؤيد83% من العينة الوطنية الزيارات الميدانية التي يقوم بها رئيس الوزراء منذ تشكيل الحكومة ولغاية الان، فيما لا يؤيدها 9%، وغير متأكدين (8%).

• تُظهر النتائج أن التأييد الواسع للزيارات الميدانية لرئيس الوزراء ينبع بشكل أساسي من رغبة المواطنين في أن يطلع على وضع البلاد على أرض الواقع، حيث يمثل هذا السبب النسبة الأكبر بـ 41.6%. كما يرى جزء كبير من افراد العينة الوطنية (23.5%)أن هذه الزيارات ضرورية للبقاء على تواصل مباشر مع الشعب والاطلاع على أوضاعهم وهمومهم. وهناك إجماع على أن الزيارات الميدانية تمكن الحكومة من الوقوف على المشاكل عن كثب وقرب(12.9%) وتساعدها على رؤية الواقع بشكل مباشر لحل المشكلات بفعالية(10.3%)، بالإضافة إلى تفقد أحوال الناس ومعرفة الواقع بالصورة الصحيحة(5.8%) كما يرى 5.1%أن هذه الزيارات تعزز شعور المسؤولين بالرقابة وتحفزهم على الإخلاص في عملهم.

الثقة بمؤسسات الدولة

• حافظت مستويات ثقة المواطنين بالمؤسسات الأمنية على مستواهاالعالي مقارنة بالاستطلاعات السابقة، حيث بلغت ثقة المواطنين بالأجهزة الأمنية المختلقة بـ 99%. بينا أظهرت النتائج بشكل عام ارتفاع او ثبات الثقة في بعض المؤسسات الحكومية والتشريعية والسياسية. (مستوى الثقة في القضاء 86%، أساتذة الجامعات الأردنية 76%، هيئةالنزاهةومكافحةالفساد 64%)، بينما بلغت الثقة في الأحزاب السياسية 29%، وفي ومجلس النواب 39%.

الوضع الاقتصادي

• يعتقد 33% من المواطنين بأن وضع أسرهم سيكون أفضل مما هو عليه خلال الاثني عشر شهراً المقبلة، مقابل 31% ممن أجابوا بعكس ذلك، 31% أفادوا بأنه لن يتغير (سيبقى على حاله).

• (10%) من الاردنيين يرون أن وضعهم الاقتصادي اليوم أفضل مما كان عليه قبل 12 شهر، مقارنة بـ (12%) في استطلاع ايلول 2025. بينما أفاد38% بأن وضعهم الاقتصادي لم يتغير مقارنة بالاثني عشر شهرا الماضية مقارنة بـ (42%) في استطلاع ايلول 2025. فيما أفاد (51%) بأن وضعهم الاقتصادي اليوم أسوأ مما كان عليه مقارنة بالاثني عشر شهراً الماضية، مقارنة بـ (45%) في استطلاع ايلول 2025.

القرارات الحكومية الاخيرة

• مبادرة مشروع النقل المدرسي لطلبة المدارس في مناطق الجنوب

• أكثر من نصف الأردنيين (59%) سمعوا عن مبادرة مشروع النقل المدرسي لطلبة المدارس التي اطلقتها الحكومة في 17/3/2026 وسيتم تطبيقها في آب 2026، فيما لم يسمع عنها 34% من الأردنيين.

• يعتقد ثلثي الأردنيين (66%) أن هذا مشروع النقل المدرسي الحكومي سيساهم بدرجة كبيرة جداً في الحد من ظاهرة التسرب المدرسي، فيما، يعتقد 20% انه سيساهم الى حد ما من ظاهرة التسرب المدرسي، و12% لا يعتقدون أن المشروع سوف يحدث فرقاً كبيراً.

• ويعتقد غالبية الأردنيين (81%) أن توفير حافلات حديثة ومراقبة سيشجع الأهالي على إرسال أبنائهم (وخاصة الإناث) إلى المدارس البعيدة، فيما لا يعتقد بذلك 5% فقط، و14% يريدون رؤية التجربة لكي يستطيعوا الحكم على نجاحها.

• يعتقد 65% من افراد العينة الوطنية، أن مشروع النقل المدرسي يجب ان يبقى مجاناً وان تتحمل الحكومة كافة تكاليفه، فيما أيد 29% فكرة المساهمة الرمزية من الأهالي لضمان جودة المشروع واستمراريته، و5% فقط يعتقدون أن القطاع الخاص يجب ان يشارك في تمويل هذا المشروع.

• يفضل افراد العينة الوطنية فكرة المدارس المجمعة ذات الإمكانيات التعليمية الأفضل مع توفر المواصلات حتى لو كانت بعيدة (69%)، فيما يؤيد 30% المدارس الصغير القريب من مكان سكن المواطنين حتى لو كانت محدودة الامكانية.

• مقترح قانون الإدارة المحلية الجديد

• 54% من مستجيبي العينة الوطنية و(43%) من افراد عينة قادة الرأي يؤيدون مقترح تعيين رؤساء البلديات بدل من انتخابهم، فيما لا يؤيد هذا المقترح 41% من العينة الوطنية 54% من افراد عينة قادة الرأي.

• 55% من مستجيبي العينة الوطنية ونصف افراد عينة قادة الرأي (43%) يؤيدون مقترح الإبقاء على مجالس المحافظات (اللامركزية)، فيما لا يؤيد هذا المقترح 34% من العينة الوطنية 53% من افراد عينة قادة الرأي.

• 39.8% من مستجيبي العينة الوطنية أفادوا بأنهم على الأكيد سوف يقومون بالانتخاب في انتخابات مجالس البلديات والمحافظات في العام المقبل، فيما أفاد 35.7% أنهم لن يشاركوا في انتخابات مجالس البلديات والمحافظات في العام المقبل.

الحرب الإسرائيلية - الامريكية - الإيرانية

• أفاد 69% من أفراد العينة بأنهم "راضون بدرجة كبيرة" عن موقف الدولة الأردنية تجاه الحرب الإسرائيلية-الأمريكية-الإيرانية. وفيما يخص من كانوا "راضين بدرجة متوسطة"، بلغت نسبتهم 14%. أما من كانوا "راضين بدرجة قليلة"، فقد بلغت نسبتهم 2%.

• تُظهر النتائج أن هناك رضا كبيراً بين العينة الوطنية تجاه موقف الدولة من الحرب، حيث يعود السبب الرئيسي لهذا الرضا بنسبة 49.4% إلى الشعور بالأمن والاستقرار وجهود الدولة المبذولة لتأمين المواطنين ومقدراتهم. بالإضافة إلى ذلك، يرى 33.9%من العينة أن الموقف الحيادي للدولة ومحاولاتها الدبلوماسية للإسهام في حل الصراع هي عوامل مهمة للرضا، بينما يعبر9.4%عن ثقتهم العالية بحكمة جلالة الملك والقوات المسلحة

• اظهرت النتائج أن الأثر الاقتصادي السلبي هو الأكبر للحرب الإسرائيلية-الأمريكية-الإيرانية على الأردن من وجهة نظر المشاركين، حيث حصل على نسبة 69.8%يتجلى هذا الأثر في شكل غلاء المعيشة، ارتفاع أسعار الطاقة، وتوقف السياحة.في المرتبة الثانية يأتي الأثر النفسي (الخوف والتوتر من سقوط الشظايا وتوسع الحرب) بنسبة 14.0%، بينما أشار 15.3% إلى أنهم لا يعرفون، واعتبر 1.8% أنه لا يوجد أثر.

• لا يعتقد 46% من افراد العينة الوطنية ان الحرب القائمة سوف تقود في النهاية الى تغيير النظام في إيران، فيما يعتقد 20% انها ستعمل على تغيير النظام في إيران، وأفاد الثلث (34%) بأنهم لا يعرفون ما إذا كانت الحرب سوف تؤدي الى تغيير النظام في إيران ام لا.

• يشعر 45% من أفراد العينة الوطنية بالقلق إلى درجة كبيرة على أمن واستقرار الأردن بعد التصعيد الإسرائيلي-الأمريكي-الإيراني الأخير في المنطقة، فيما أفاد 17.6% أنهم يشعرون بالقلق إلى درجة متوسطة، و9.2% يشعرون بالقلق إلى درجة قليلة، في حين أن ربع العينة تقريباً (24.7%) لا يشعرون بالقلق على الإطلاق.

• يعتقد الغالبية العظمى من أفراد العينة الوطنية (86.1%) أن الوضع الاقتصادي في الأردن سوف يتراجع خلال الأشهر القادمة بسبب هذه الحرب، فيما يرى 6.7% أن الوضع الاقتصادي لن يتأثر، ويعتقد 3.2% أن الوضع الاقتصادي سوف يتحسن، وأفاد 4% بأنهم غير متأكدين أو لا يعرفون كيف ستؤثر الحرب على الوضع الاقتصادي في الأردن خلال الأشهر القادمة.

• يشعر 39.8% من أفراد العينة الوطنية بالرضا بدرجة كبيرة عن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة من أجل التخفيف على المواطنين جراء الأزمة التي تمر بها المنطقة نتيجة الحرب الإيرانية-الإسرائيلية-الأمريكية، فيما أفاد 23.5% أنهم راضون بدرجة متوسطة، و5.1% راضون بدرجة قليلة، في حين أن 16.4% غير راضين على الإطلاق عن هذه الإجراءات، وأفاد 15.3% بأنهم غير متأكدين أو لا يعرفون مستوى رضاهم عن الإجراءات الحكومية.

• يعتقد 18.3% من أفراد العينة الوطنية أن الصراع سيزيد من نفوذ إيران في المنطقة، فيما يرى 28.8% أنه سيقلص نفوذ إيران، ويعتقد 19.5% أن الصراع لن يغير شيئاً في موازين القوى، وأفاد الثلث تقريباً (33.5%) بأنهم غير متأكدين أو لا يعرفون تأثير هذا الصراع على النفوذ الإيراني في المنطقة.

• ويعتقد 23.9% من قادة الرأي أن الصراع سيزيد من نفوذ إيران، فيما يرى 42.9% أنه سيقلص نفوذ إيران، ويعتقد 25.1% أن الصراع لن يغير شيئاً في موازين القوى، وأفاد 8.2% بأنهم غير متأكدين أو لا يعرفون تأثير الصراع على النفوذ الإيراني في المنطقة.

• يعتقد 20.9% من أفراد العينة الوطنية أن الصراع سيزيد من نفوذ إسرائيل في المنطقة، فيما يرى 29.6% أنه سيقلص نفوذ إسرائيل، ويعتقد 17.8% أن الصراع لن يغير شيئاً في موازين القوى، وأفاد ما يقارب الثلث (31.7%) بأنهم غير متأكدين أو لا يعرفون تأثير هذا الصراع على النفوذ الإسرائيلي في المنطقة.

• فيما يعتقد 47.0% من قادة الرأي أن الصراع سيزيد من نفوذ إسرائيل، فيما يرى 27.7% أنه سيقلص نفوذ إسرائيل، ويعتقد 17.6% أن الصراع لن يغير شيئاً في موازين القوى، وأفاد 7.7% بأنهم غير متأكدين أو لا يعرفون تأثير الصراع على النفوذ الإسرائيلي في المنطقة.

• يعتقد 39.9% من أفراد العينة الوطنية أن إيران تُعتبر تهديداً للأمن الوطني الأردني، فيما يرى 46.6% أن إيران لا تُعتبر تهديداً للأمن الوطني الأردني، وأفاد 13.4% بأنهم لا يعرفون ما إذا كانت إيران تشكل تهديداً للأمن الوطني الأردني أم لا.

• فيما يعتقد 55.6% من أفراد العينة الوطنية أن إسرائيل تُعتبر تهديداً للأمن الوطني الأردني، فيما يرى 31.5% أن إسرائيل لا تُعتبر تهديداً للأمن الوطني الأردني، وأفاد 12.9% بأنهم لا يعرفون ما إذا كانت إسرائيل تشكل تهديداً للأمن الوطني الأردني أم لا.

• السياسة الخارجة الأردنية -عينة قادة الرأي

• تظهر النتائج أن غالبية عينة قادة الرأي يرون أن دور الأردن في تعزيز الدبلوماسية الإقليمية هو دور مهم للغاية. فقد أفاد 72.5% من قادة الرأي بأن هذا الدور "مهم جداً"، بينما رأى 15.4% منهم أنه "مهم". وفي المقابل، هناك نسبة أقل ممن يعتبرون هذا الدور "معتدل" (7.5%)، أو "غير مهم" (3.4%)، أو "غير مهم على الإطلاق" (1.2%).

• بناءً على نتائج استطلاع رأي قادة الرأي، يتضح أن هناك عدة مجالات يجب أن يركز عليها الأردن في سياسته الخارجية. على رأس هذه المجالات يأتي التعاون الاقتصادي، حيث يرى 23% من قادة الرأي أنه يجب أن يكون أولوية للأردن. يليه مجال الأمن الإقليمي، الذي يعتقد 21.6% من المستجيبين أنه يجب أن يكون محوراً رئيسياً في السياسة الخارجية الأردنية. بالإضافة إلى ذلك، يرى 18.8% من قادة الرأي أن تعزيز العلاقات مع القوى الدولية يجب أن يكون أحد أولويات الأردن، بينما يعتقد 18.4% منهم أن تعزيز حقوق الفلسطينيين يجب أن يكون أحد محاور هذه السياسة. كما يرى 18.2% من المستجيبين أن الدعم للملفات السياسية العربية يجب أن يكون أولوية للأردن.

• بناءً على نتائج الاستطلاع، يظهر أن عينة قادة الرأيترى أن جولة الملك عبدالله الثاني إلى الإمارات والبحرين وقطر والسعودية كان لها تأثير إيجابي كبير على تحسين العلاقات الأردنية مع هذه الدول. حيث أجمعت نسبة 86.5% من المستطلَعين (68.4% + 18.1%) على أن الجولة كان لها تأثير "كبير جداً" أو "كبير". بينما رأى 9.4% أن التأثير كان "معتدلاً"، ونسبة قليلة جداً (4.1%) رأت أن التأثير كان "قليلاً" أو "لا تأثير".

• يرى افراد عينة قادة الرأي أن تعزيز الأمن الإقليمي هو الهدف الأهم للجولات الملكية التي قام بها الملك عبدالله الثاني لدول الخليج العربي خلال الفترة الماضية، حيث حصل هذا الخيار على نسبة 58.3%، وهي النسبة الأعلى بين جميع الخيارات.

• تظهر النتائج ان عينة قادة الراي تقيم التعاون الأمني بين الأردن ودول الخليج بشكل متفاوت، حيث يرى 76.4% من المشاركين أن هذا التعاون يحقق درجة من الكفاية (24.6% بدرجة كبيرة، 34.2% بدرجة متوسطة، 17.6% بدرجة قليلة) في مواجهة التحديات الحالية. في المقابل، يعتبر %21.9أن التعاون غير كافٍ على الإطلاق لمواجهة التحديات الحالية.

• تشير نتائج الاستطلاع الى أن هنالك ثقة عالية في قدرة الأردن على مواجهة التحديات الإقليمية، حيث عبر 60.7%من افراد عينة قادة الرأي عن ثقتهم الكبيرة في هذه القدرة، بينما أبدى 33.7%ثقة متوسطة. وبذلك، يُظهر 94.4%من المستطلَعين درجة من الثقة (كبيرة أو متوسطة). في المقابل، كانت نسبة الثقة الضعيفة 4.8%.

• هنالك تقييم إيجابي ملحوظ لجهود الحكومة الأردنية في تعزيز الأمن والاستقرار الداخلي، حيث وصف 56.9% من افراد عينة قادة الرأي هذه الجهود بأنها "جيدة جداً"، بينما اعتبرها 33.5% "جيدة". وبذلك، يرى 90.4%من المشاركين أن أداء الحكومة في هذا المجال إيجابي. في المقابل، انتقد 6.7%هذه الجهود ووصفوها بأنها "ضعيفة"، بينما رأى 2.9%أنها "ضعيفة جداً".

• القرار ات الحكومية في ترشيد الاستهلاك

• أظهرت النتائج تقييمات متفاوت لفعالية قرارات الحكومة الأخيرة في ترشيد الاستهلاك لمواجهة التحديات الاقتصادية الحالية. حيث يرى 69.4%منافراد عينة قادة الرأي أن هذه القرارات فعالة بدرجات متفاوتة (27.7% فعالة جداً، 41.7% فعالة)، مما يعكس قبولاً نسبياً لسياسات الحكومة في هذا المجال. في المقابل، ويرى27.2%ان هذه القرارات غير فعالة (18.3% غير فعالة، 8.9% غير فعالة على الإطلاق).

• أظهرت النتائج توقعات متفاوتة حول تأثير قرارات الحكومة في ترشيد الاستهلاك على استهلاك الطاقة في الأردن. حيث يتوقع 73.9%منافراد عينة قادة الرأي حدوث تأثير بدرجات متفاوتة (30.1% تأثير كبير، 34.2% تأثير متوسط، 9.6% تأثير معتدل)، مما يعكس اعتقاداً بأن هذه القرارات ستؤدي إلى تغيير ملموس في أنماط الاستهلاك. في المقابل، يرى 26.0%أن التأثير سيكون محدوداً أو معدوماً (14.0% تأثير قليل، 12.0% لا تأثير).


مدار الساعة ـ