مدار الساعة - كشف البيت الأبيض، عن حصيلة عملية "الغضب الملحمي" ضد إيران، مؤكداً تحقيق "انتصار ساحق" أسفر عن شل واسع للقدرات العسكرية الإيرانية، بعد استهداف آلاف المواقع الحيوية.
وبحسب إحصائية نشرتها وزارة الخارجية الأمريكية، تمكنت القوات الأمريكية من تدمير أكثر من 13 ألف هدف داخل إيران، إضافة إلى القضاء على أكثر من 155 سفينة، ما أدى إلى تقويض القدرات البحرية لطهران.وأشارت البيانات إلى استهداف نحو 90% من مصانع الأسلحة الإيرانية، إلى جانب 80% من القاعدة الصناعية النووية، في واحدة من أوسع العمليات العسكرية التي استهدفت البنية الدفاعية الإيرانية.تفاصيل العمليات العسكرية
وأظهرت الأرقام تنفيذ أكثر من 10,200 طلعة جوية، استهدفت مواقع متعددة، شملت:أكثر من 2000 هدف للقيادة والسيطرة.أكثر من 1450 هدفاً للقاعدة الصناعية الدفاعية.أكثر من 1500 هدف لمنظومات الدفاع الجوي.نحو 800 هدف للطائرات المسيّرة الهجومية.أكثر من 450 هدفاً للصواريخ الباليستية.أكثر من 700 نظام ألغام بحرية.
شل السلاح النووي الإيراني
كما أعلنت واشنطن القضاء على أكثر من 85% من الصناعات المرتبطة بالصواريخ الباليستية، وشلّ سلاح الجو الإيراني بالكامل، مع تراجع الطلعات الجوية من عشرات يومياً إلى الصفر، وفي السياق ذاته، أكدت البيانات إنهاء فاعلية البحرية الإيرانية، عبر تدمير نحو 150 سفينة حربية، وإغراق الغواصات، والقضاء على 97% من مخزون الألغام البحرية.
من جانبه، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن القوات الأمريكية ستبقى متمركزة في مواقعها داخل إيران وحولها، إلى حين التوصل إلى "اتفاق حقيقي" مع طهران.وكتب ترامب عبر منصة "تروث سوشيال" أن جميع القوات والقدرات العسكرية "ستظل في مواقعها لضمان الالتزام الكامل بأي اتفاق يتم التوصل إليه"، مشدداً على أن واشنطن مستعدة لتصعيد العمليات إذا لزم الأمر، وأضاف أن فشل المفاوضات "مستبعد للغاية"، لكنه حذّر من تنفيذ ضربات "أكبر وأفضل وأقوى" في حال تعثر التوصل إلى اتفاق.











