في خضمّ هذه الظروف القاهرة، يثبت مولاي الملك عبدالله الثاني ابن الحسين أنه قائدٌ بحجم الأمة، لا تهزّه العواصف ولا تُثنيه الضغوط، بل يمضي بثباتٍ وحكمة، حاملاً همّ الوطن وقضايا أمته على عاتقه، ومدافعًا عن ثوابت الأردن ومواقفه المشرفة بكل شجاعة ومسؤولية.
لقد كان جلالته صوت العقل في زمن الفوضى، وصوت الحق في المحافل الدولية، حيث لم يتوانَ يومًا عن الدفاع عن قضايا العرب، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن السلام لا يُبنى إلا على العدل، وأن كرامة الشعوب خطٌ أحمر لا يُمس.أما سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد الأمين، فهو الامتداد الحقيقي لنهجٍ هاشميٍ راسخ، يجسّد روح الشباب الواعي، والعزم الصادق في خدمة الوطن، ويقف إلى جانب جلالة الملك بكل إخلاص، حاملًا راية المستقبل بثقة واقتدار.نقولها بكل فخر: نحن خلف قيادتنا الهاشمية، صفًا واحدًا، نثق بحكمتها، ونعتز بمواقفها، ونؤمن أن الأردن، بقيادة جلالة الملك وسمو ولي عهده، سيبقى قويًا ثابتًا، عصيًّا على كل التحديات.حفظ الله الأردن، قيادةً وشعبًا، وأدام عزّ الهاشميين.الديري يكتب: كلمة حق تُقال في زمنٍ اشتدت فيه التحديات
مدار الساعة ـ