أخبار الأردن اقتصاديات دوليات برلمانيات وفيات أحزاب مجتمع وظائف للأردنيين تبليغات قضائية مقالات مقالات مختارة أسرار ومجالس الموقف مناسبات جاهات واعراس مستثمرون شهادة جامعات مغاربيات دين بنوك وشركات خليجيات اخبار خفيفة ثقافة رياضة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم

ملتقى اقتصادي للبعثات الدبلوماسية بالمملكة الأربعاء المقبل

مدار الساعة,أخبار اقتصادية,مناسبات أردنية,التنمية المستدامة
مدار الساعة ـ
حجم الخط
العلاونة: الخروج بنتائج تدعم تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي

مدار الساعة - تنظم جمعية رجال الأعمال الأردنيين بالتعاون مع وزارتي الاستثمار والخارجية وشؤون المغتربين يوم الأربعاء المقبل الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن تحت شعار "الاستثمار من أجل المستقبل".

ويسعى الملتقى إلى تعزيز الحوار الاقتصادي وبناء شراكات دولية فاعلة، وتأكيد مكانة الأردن كبيئة جاذبة للاستثمار، بما يدعم جهود النمو المستدام ويعزز التكامل مع الشركاء الدوليين وبناء علاقات اقتصادية مستدامة تقوم على المصالح المتبادلة.

ويجمع الملتقى ممثلي البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى المملكة، من سفراء الدول العربية الشقيقة والصديقة، ما يمنحه بعداً استراتيجياً يسهم في تعميق الشراكة بين الأردن وهذه الدول بالمجالات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية.

ويعد الملتقى فرصة محورية لتأكيد متانة الشراكة بين الأردن وشركائه الدوليين، وتعزيز التنسيق والتكامل في الأولويات التنموية، إضافة إلى استعراض برامج رؤية التحديث الاقتصادي والإصلاحات الهيكلية التي انجزتها المملكة بمسيرة الاقتصاد الوطني.

ويسلط الملتقى الضوء على الفرص الاستثمارية الواعدة في القطاعات ذات القيمة المضافة، بما يسهم في ترسيخ الثقة بالاقتصاد الوطني، وتحفيز تدفقات استثمارية جديدة، وفتح أسواق أوسع أمام الصادرات الأردنية، وتعزيز الشراكة الاستراتيجية طويلة الأمد بين الأردن ودول العالم.

وحسب بيان للجمعية، اليوم السبت، يركز الملتقى على مرتكزات رؤية التحديث الاقتصادي باعتبارها الإطار الوطني الشامل لتحقيق تنمية اقتصادية مستدامة، من خلال تحسين بيئة الأعمال، وتعزيز التنافسية، وتحفيز الابتكار، وتوليد فرص العمل.

كما يسلّط الضوء على دور القطاع الخاص كشريك رئيسي في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي ودوره في دعم النمو الاقتصادي القائم على الإنتاجية والمعرفة، وبما ينسجم مع الأولويات الوطنية خلال المرحلة المقبلة.

ويناقش الملتقى آفاق تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، ودورها المحوري في رفد المشاريع الاستثمارية الكبرى، خاصة في القطاعات الحيوية ولا سيما المياه والنقل والطاقة والبنية التحتية والصناعة والسياحة، وتكنولوجيا معلومات.

وسيتم خلال الملتقى أبرز بعض قصص نجاح رجال الأعمال الأردنيين كنماذج ملهمة تعكس قدرة القطاع الخاص على الابتكار والتوسع والمنافسة إقليميا ودوليا ونقل صورة إيجابية عن مناخ الاستثمار بالمملكة وتحفيز المستثمرين والشركاء الدوليين على استكشاف الفرص المتاحة، وبناء شراكات طويلة الأمد تدعم الاقتصاد الوطني وتعزز مسيرة التنمية الشاملة.

ويأمل القائمون على الملتقى الذي يستمر يوما واحدا، تعزيز الشراكات الاقتصادية الدولية وتوسيع التعاون، من خلال بناء علاقات أقوى مع الدول المشاركة، بما يفتح المجال لاتفاقيات ومشاريع مشتركة تخدم المصالح الاقتصادية المتبادلة، وتعميق الثقة بالاقتصاد الوطني.

وقال رئيس جمعية رجال الأعمال الأردنيين ايمن العلاونة أن الملتقى يسعى لاستقطاب استثمارات أجنبية جديدة للمملكة والتعريف بالفرص المتاحة وتقديم الأردن كوجهة استثمارية آمنة ومشجعة للاستثمار، على الرغم من حالة عدم الاستقرار بالمنطقة.

وأضاف العلاونة أن الجمعية حريصة على الترويج للفرص الاستثمارية الواعدة بالمتوفرة بالاقتصاد الوطني وتشجيع المستثمرين على المشاركة فيها، وفتح أسواق جديدة للصادرات الأردنية من خلال بناء علاقات مع شركاء دوليين، ما يساعد المنتجات الأردنية على الوصول إلى أسواق أوسع.

وبين ان الملتقى يأمل الخروج بنتائج تدعم تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي عبر مواءمة مخرجاته مع الخطط الوطنية، بما يساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، تحسين بيئة الأعمال وتعزيز التنسيق مع الشركاء الدوليين لضمان انسجام المشاريع والاستثمارات مع أولويات الأردن التنموية واحتياجاته المستقبلية.

ولفت إلى أن الشراكة بين القطاعين العام والخاص تعد ركيزة أساسية لاستغلال الموارد ونقل الخبرات وتحقيق التكامل بين السياسات الحكومية ورؤوس الأموال والاستثمارات المحلية والأجنبية، بما يضمن استدامة المشاريع وتحقيق أثر اقتصادي ملموس.

وشدد العلاونة على ضرورة تعزيز دور القطاع الخاص في النمو الاقتصادي وتمكينه من قيادة المشاريع الإنتاجية والمساهمة بشكل أكبر في الناتج المحلي الاجمالي، وتحفيز الابتكار لتوفير وظائف جديدة للشباب، إلى جانب بناء شراكات استراتيجية طويلة الأمد وتحويل اللقاءات إلى تعاون مستمر يحقق فوائد اقتصادية مستدامة لجميع الأطراف.


مدار الساعة ـ