مدار الساعة - كتب غيث الزواهرة
شكّلت الجهود المحلية لجلالة الملك ركيزة أساسية في تعزيز مسيرة التنمية داخل الأردن، حيث أولى اهتمامًا كبيرًا بتمكين الشباب وتطوير قطاع التعليم، إدراكًا منه بأن الاستثمار في الإنسان هو أساس بناء الدول. ففي زمنٍ تتسارع فيه التحديات وتتشابك فيه القضايا على المستويات المحلية والعربية والإقليمية، يبرز دور القيادة الحكيمة كعاملٍ حاسم في توجيه دفة الاستقرار والتنمية ، فمن موقعنا كطلبة جامعيين نعيش تفاصيل الحاضر ونستشرف آفاق المستقبل، نجد في جلالة الملك عبدالله الثاني نموذجًا قياديًا يجمع بين الرؤية الثاقبة والعمل الدؤوب.حيث لمسنا هذا الاهتمام من خلال المبادرات الملكية التي تسعى إلى تحسين البيئة التعليمية، وربط مخرجات التعليم بمتطلبات سوق العمل، إلى جانب دعم الابتكار وريادة الأعمال.أما على الصعيد العربي، فقد كان لجلالته حضور فاعل في الدفاع عن القضايا العربية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، التي بقيت في صدارة أولوياته ، ولم تقتصر جهوده على المواقف السياسية فحسب، بل امتدت إلى تحركات دبلوماسية نشطة تهدف إلى تحقيق السلام العادل والشامل، والحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني، انطلاقًا من الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.إقليميًا، برز دور جلالة الملك كصوتٍ للحكمة والاعتدال في منطقة تعج بالأزمات ، فقد سعى إلى تعزيز الأمن والاستقرار، من خلال بناء شراكات استراتيجية مع مختلف الدول، والتأكيد على أهمية الحوار كوسيلة لحل النزاعات. كما كان للأردن، بقيادة جلالته، دور إنساني بارز في استقبال اللاجئين وتقديم الدعم لهم، رغم محدودية الموارد، ما يعكس القيم الراسخة التي يقوم عليها هذا الوطن.وفي الختام، يبقى دور الشباب محوريًا في ترجمة هذه الرؤى إلى واقع ملموس، وهو ما يتطلب منا أن نكون على قدر المسؤولية، مسلحين بالعلم والإرادة، ومؤمنين بأن الوطن يستحق منا كل جهد وتفانٍ.الزواهرة يكتب: الملك عبدالله الثاني.. قيادةٌ تصنع الأمل في زمن التحديات
مدار الساعة ـ











