أخبار الأردن اقتصاديات دوليات برلمانيات وفيات أحزاب مجتمع وظائف للأردنيين مقالات مقالات مختارة أسرار ومجالس تبليغات قضائية الموقف مناسبات جاهات واعراس مستثمرون شهادة جامعات دين بنوك وشركات خليجيات مغاربيات ثقافة رياضة اخبار خفيفة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم

من ينافس على لقب الدوري الإيطالي 2025/26؟ قراءة دقيقة لسباق القمة

مدار الساعة,أخبار رياضية
مدار الساعة ـ
حجم الخط

أي الفرق يمكنها المنافسة على لقب الدوري الإيطالي في موسم 2025/26؟

في 9 مارس 2026، لم يعد السؤال في الدوري الإيطالي عن عدد الأسماء التي يمكن أن تحلم، بل عن عدد الأسماء التي ما زالت تملك طريقًا حسابيًا ومنطقيًا إلى اللقب. إنتر يتصدر بـ67 نقطة بعد 28 مباراة، ثم يأتي ميلان بـ60، ونابولي بـ56، وبعدهما كومو وروما بـ51، ثم يوفنتوس بـ50 وأتالانتا بـ46. الفارق هنا لا يُقرأ بالعاطفة، بل بعدد الجولات المتبقية وبكيفية توزيع المباريات الكبيرة. إنتر في موقع القوة.

إنتر يضع الإيقاع

قبل الديربي، كان إنتر قد ضرب جنوى 2-0 يوم 28 فبراير، ورفعت تلك المباراة رصيده إلى 67 نقطة ومنحته ثمانية انتصارات متتالية في الدوري و14 فوزًا في آخر 15 مباراة، بحسب رويترز. هدف فيديريكو ديماركو جاء من تسديدة طائرة، ثم أضاف هاكان تشالهان أوغلو ركلة جزاء بعد لمسة يد من أليكساندرو أموريم؛ وهي مباراة تقول شيئًا مهمًا عن هذا الفريق: حتى حين لا يكون في أفضل نسخه الهجومية، يعرف أين يحسم. ملاحظة صغيرة لكن مؤثرة في سباق اللقب: إنتر دخل هذه المرحلة بفارق أهداف +43، أي أنه لا يحتاج إلى مباراة فوضوية كي ينتصر، بل يستطيع إدارة المباريات من دون أن يفقد شكله.

ميلان أعاد فتح الباب

الديربي مساء 8 مارس لم يمنح ميلان مجرد فوز معنوي، بل أعاد ترتيب السباق إلى حد ما. رويترز أكدت أن ميلان فاز 1-0 على إنتر في سان سيرو بهدف بيرفيس إستوبينان في الدقيقة 35، وأن الفارق تقلص إلى 7 نقاط مع بقاء 10 مباريات لكل فريق تقريبًا، كما أن هذا كان أول ثنائية لميلان على إنتر في الدوري منذ 2011. هنا يظهر تفصيل مهم من قلب المباراة: ميلان لم يحتج إلى استحواذ كبير ولا إلى سيل فرص؛ احتاج إلى هدف واحد، ثم إلى تنظيم دفاعي صلب في الدقائق الأخيرة، بينما عانى إنتر من غياب ماركوس تورام ولاوتارو مارتينيز. المساحة تضيق. لكنها لم تنغلق.

نابولي ما زال في المشهد

نابولي يقف ثالثًا بـ56 نقطة بعد 28 مباراة، وهذا يبقيه داخل الصورة ولو من الصف الثاني. الفارق بينه وبين إنتر 11 نقطة، وهو فارق كبير، لكنه أقل استحالة من وضع كومو أو روما أو يوفنتوس، لأن نابولي ما زال فوقهم جميعًا ويملك مركزًا يسمح له بمراقبة زلتين أو ثلاث من المتصدر مع سلسلة انتصارات خاصة به. في هذه المنطقة من الموسم، يصبح تتبع الاحتمالات جزءًا من متابعة الجدول نفسه، ولهذا يظهر الحديث عن برامج مراهنات داخل النقاش الكروي حين يحاول المشجعون قراءة ما إذا كان سباق القمة قد انغلق فعلًا أم أن نتيجة واحدة كبيرة قد تغيّر الأسعار والتوقعات قبل الجولة التالية. والملاحظة التي يعرفها من يراقب المباريات أسبوعًا بعد أسبوع أن الفرق المطاردة لا تُقيَّم بالنقاط فقط؛ بل أيضًا بكيفية تعاملها مع الضغط بعد تقدم مبكر، أو بعد بطاقة، أو عند دخول المباراة آخر 20 دقيقة.

كومو وروما: مطاردة بطعم أوروبي

كومو وروما يملكان 51 نقطة لكل منهما بعد 28 مباراة، لكن طبيعة هذا الرقم مختلفة عن أرقام الثلاثة الأوائل. الموقع الرسمي للرابطة وصف مباراة كالياري وكومو قبل الجولة 28 بأنها بين البقاء وحلم المركز الرابع، لا بين البقاء وسباق اللقب، وهذا توصيف دقيق للمشهد كله؛ كما أن صفحة روما قبل مواجهة جنوى تحدثت عن "ثلاث نقاط مطلوبة" أكثر مما تحدثت عن مطاردة القمة. بعد ذلك خسر روما 2-1 أمام جنوى، فبقي عند 51، بينما بقى كومو في النقطة نفسها. هناك ملاحظة تقريرية هنا: حين تبدأ الرابطة نفسها في تقديم مبارياتك بوصفها معارك للمربع الأوروبي، فهذا يقول أين أصبح سقف موسمك فعليًا.

يوفنتوس وأتالانتا خارج الحساب الثقيل

يوفنتوس وصل إلى 50 نقطة بعد فوزه 4-0 على بيزا، وأتالانتا تقف عند 46 بعد 28 جولة، وفق الجدول الحالي. الأرقام هنا أكثر صراحة من أي انطباع: يوفنتوس يبتعد 17 نقطة عن إنتر، وأتالانتا 21 نقطة، وهذه مسافات لا تُغلق عادة في الربع الأخير من موسم يتعامل فيه المتصدر مع المباريات بثبات واضح. يمكن لهذين الفريقين أن يغيّرا شكل المراكز الأوروبية، ويمكن لمباراة مباشرة أو تعثر مفاجئ أن يبدل ترتيبهما، لكن الحديث عن اللقب صار أضيق بكثير من طموحهما الجماهيري. وفي النقاشات التي ترافق هذا النوع من الجولات، يظهر تعبير تحميل melbet للاندرويد عندما يريد المتابعون مراقبة تحرك الخطوط بسرعة أثناء مباريات القمة، لأن الفارق بين 67 و60 و56 صار رقمًا حيًا في السوق، لا مجرد ترتيب جامد على الشاشة.

من بقي فعلاً؟

إذا طُرح السؤال بصرامة الصحيفة لا بعاطفة المدرج، فالإجابة الآن مختصرة: إنتر ما زال المرشح الأول بفارق واضح، ميلان هو المطارد المباشر الوحيد، ونابولي ما زال يملك هامشًا نظريًا وعمليًا أقل اتساعًا لكنه موجود. أما كومو وروما ويوفنتوس وأتالانتا، فحديثهم الواقعي أقرب إلى مراكز أوروبا من منصة التتويج. فوز ميلان في الديربي كان مهمًا لأنه أبقى السباق حيًا، لا لأنه جعل الترتيب متساويًا. هذا الفارق مهم. وفي موسم كهذا، لا يكفي أن تكون جيدًا في مارس؛ يجب أن تجعل المتصدر يشعر للمرة الأولى أن يده لم تعد ثابتة على الدرع.


مدار الساعة ـ