اولا :- الأردن أرض مقدسه ومباركة ، وهو جزء أصيل في منطقة هامة من العالم ، ونحن أبناء هذا الوطن نتشارك في حبه من الشمال للجنوب ، ومن الشرق للغرب . وخاصة أننا نعيش في أيام مباركة من صوم وصلاة وصدقة ، وهو الذي يقوي إيماننا بالله العلي العظيم.
ثانيا :-نعيش في ظل أزمات خارجيه وصراعات وحروب لا ترحم تؤثر بنا وعلينا ولكننا اقوى منها وذلك للأسباب التالية: ا. لدينا والحمد لله الملك عبدالله الثاني ابن الحسين فهو عميد ال بيت رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم ،فهو مرجعية للجميع لأبناء الوطن والذي يؤمن إيمانا راسخا بأنه حامي استقلال المملكة الاردنيه الهاشميه وهو الذي يوصل ليله بنهاره حفاظا على وطنه وشعبه من كل خطر مهما تعددت أصولهم ومنابتهم .ب.نحن دولة تعي أننا نريد الاستقرار لهذا الوطن وحماية الانجاز الذي تحقق ويتحقق لأكثر من مائة عام .ثالثا :- هناك من يريد أن ينخر بنا ويراهن علينا وللاسف بالسوءوتشويه الصور الحقيقية لهذا الوطن ، فمرة ، في دورنا الواضح والصريح فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية وهي التي تعيش فينا بالروح والجسد وكأنها الاردن فلا فرق بين أبناء الشعب الواحد ، ويتعدى الأمر ذلك ليصل إلى تغيير وتشويه الحقائق في المساعدات الإنسانية التي قدمت وكسرنا بها حصار ظالم على الأهل في غزة واجيب فقط للتذكير اول من الانزالات الجوية كانت بطائرات أردنية والملك وولي العهد كانوا معهم بالحق وما خافوا . نلام أيضا وللاسف الشديد على أننا نريد الاستقرار لبلدنا .ولماذا لا نقف مع إيران في حربها ؟ نحن لسنا ضد إيران كدولة تتمتع معنا بعلاقات إقليمية ، ونقف ضد العدوان الذي استهدفهم . ولكن نحن دولة ذات سيادة وتحمي أبناء شعبها وبلدها، والصواريخ والمسيرات التي ضربت الاردن كانت مستهدفة لنا وهذا أمر لا غبار عليه وواضح للعيان ويؤكدها رأس الدولة وعزها أننا في خطر من اي استهداف للوطن ومقدراته من اي احد . فنحن أيضا نقف بالمرصاد لاي طيران يخترق الأجواء الاردنيه من دولة الكيان الإسرائيلي وهو لم ولن يصير واوضحناها لهم بكل الطرق ولا تمر من خلال الأجواء . اخيرا جلالة الملك عبدالله الثاني يعرف أننا نعيش في أزمة ويشخصها ويضع حلول وبدائل كرجل دولة لا يقف عند الأسباب بل عند النتائج أيضا . فالحرب الدائره الان أوجدت وحده وطنيه بفضل الله والملك , وايضا وحدة عربية بين الأردن ودول الخليج المستهدفة من ما يؤتى عليهن من الخارج ، فالملك لا تغفي عينه هذه الأيام ،للحفاظ على الوطن وحماية الانجاز والاستقرار وعدم الخراب فهو الذي حذر ويحذر مما تشهده المنطقة الان ، وهو يعلم علم اليقين الآثار السلبية سياسيا واقتصاديا واجتماعيا من هذه الحرب التي لا رابح فيها ، فهو الذي يبحث ويوجه ويساهم ويساعد في التقليل ان امكن ذلك من التضخم وغلاء الاسعار والمحافظة على المخزون الاستراتيجي للغذاء ، ومجال الطاقة الكهربائية الذي سيكبل الدولة الكثير والنفط والغاز ، ولا ننسى العقبه شريان الاردن على البحر الاحمر في حال اغلاق مضيق هرمز ، ستعاني من غلاء في التأمين على البضائع التي ستصل الينا وما إلى ذلك .فنقول إن الاردن يعلو ولا يعلى عليه . لانه حق فلا خوف علينا من أحد واقول صراحه لخفافيش الظل في الاردن نحن نعرف الحق والحق يعرفنا ونقف ضدكم لأن ملكنا عبدالله قدوة حسنة ومحب لوطنه وسلامة شعبه هي أهم أولوياته ونحن نعي ذلك .الرزوق يكتب: الأردن يعلو ولا يعلى عليه
شادي عيسى الرزوق
ماجيستير إدارة الأعمال والتسويق الدولي
ماجيستير إدارة الأعمال والتسويق الدولي
مدار الساعة ـ