جاءت زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله إلى القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، يرافقه سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد حفظه الله، ولقاؤه كبار الضباط لتبعث برسائل واضحة للداخل والخارج على حد سواء.
فهي رسالة للعالم بأن الأردن دولة قوية ثابتة، قادرة على حماية أمنها واستقرارها، بفضل نشامى القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية، الذين يقفون بكل عزم وشجاعة في مواجهة كل من تسول له نفسه العبث بأمن الوطن أو المساس باستقراره كما تمثل هذه الزيارة رسالة طمأنينة للشعب الأردني في ظل الظروف المعقدة التي تمر بها المنطقة، وما تفرضه من تحديات متزايدة على الأردن، في وقت تتصاعد فيه محاولات زجه في صراعات إقليمية محتدمة.وخلال اللقاء، عبّر جلالة الملك عن ثقته الكبيرة واعتزازه بمنتسبي الجيش العربي، حملة شعار “أحفاد أسود الكرامة والسموع وباب الواد”، مؤكداً تقديره للجهود الكبيرة التي يبذلها أفراد القوات المسلحة في مختلف مواقعهم لحماية الوطن والمواطنين. كما أشاد جلالته بمستوى الجاهزية العالية التي تتمتع بها قواتنا المسلحة، وبما تستخدمه من إجراءات متقدمة وتقنيات حديثة تعزز المنظومات الدفاعية والأمنية، بما يمكنها من التصدي لأي تهديدات أو محاولات للمساس بأمن الأردن واستقراره وسلامة مواطنيه.إن الأردنيين يحق لهم أن يفخروا ويعتزوا بقيادتهم الهاشمية الحكيمة، وبالجباه السمر التي لا تنحني إلا لله كما يحق لهم الفخر بجيشهم العربي المصطفوي الباسل، الذي يمثل ضمير ووجدان الأردنيين، وحامي الديار وسيف الدولة. فالعلاقة الفريدة التي تربط الشعب الأردني بجيشه العربي وأجهزته الأمنية تنبع من المحبة والولاء والاعتزاز بالدور الوطني الكبير الذي تقوم به هذه المؤسسات في خدمة الوطن وحماية أمنه واستقراره.لقد اثبت جيشنا العربي الباسل واجهزتنا الأمنية وهي مصدر فخرنا واعتزازنا عبر تاريخها أنها لم تتوانَ يوماً عن الدفاع عن الأردن وحدوده وأمنه، وهو ما أكده جلالة الملك مجدداً، بأن الأردن سيبقى آمناً بفضل جهود نشامى الجيش العربي والأجهزة الأمنية الذين يذودون عن الوطن بالمهج والأرواح.إن المصلحة الوطنية تحتم علينا جميعاً أن نقف صفاً واحداً خلف الوطن وقيادته، خلف جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، إلى جانب جيشنا العربي المصطفوي وأجهزتنا الأمنية، وأن ندعم ونثمن المواقف الحكيمة التي يتخذها جلالته على الساحة الإقليمية والدولية في ظل التحديات الكبيرة التي تواجه الأردن.حمى الله الأردن وطناً آمناً مستقراً، وحفظ قيادته الهاشمية الحكيمة، وجيشه العربي الباسل، وأجهزته الأمنية، وشعبه الوفي من كل مكروه.الخشمان يكتب: الأردن آمن بجيشه وقيادته الهاشمية
مدار الساعة ـ