أخبار الأردن اقتصاديات دوليات وفيات برلمانيات أحزاب مجتمع وظائف للأردنيين تبليغات قضائية مقالات مقالات مختارة أسرار ومجالس الموقف مناسبات جاهات واعراس مستثمرون شهادة جامعات خليجيات مغاربيات دين بنوك وشركات اخبار خفيفة ثقافة رياضة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم

الفنان الأردني أحمد العلي.. مسيرة فنية شعبية تمتد من الأعراس إلى المهرجانات الوطنية

مدار الساعة,أخبار خفيفة ومنوعة,مناسبات أردنية
مدار الساعة ـ
حجم الخط

مدار الساعة - يواصل الفنان الشعبي الأردني أحمد العلي، من مواليد عام 1984، ترسيخ حضوره على الساحة الفنية من خلال مسيرة حافلة بدأت منذ أواخر التسعينيات، وتميّزت بتنوعها بين الأغنية الوطنية، والدبكات التراثية، والأعمال الشبابية السريعة.

بدأ العلي مشواره الفني عام 1998 في الحفلات والأعراس الشعبية مع فرقة الفنون الشعبية، متأثرًا بخاله الفنان حسين الحمدان، قبل أن ينتقل إلى فرقة الأرياف للفنون الشعبية التي استمر معها حتى عام 2010، ليؤسس بعدها فرقته الخاصة وينطلق بإنتاج أعماله الغنائية بشكل مستقل حتى اليوم.

ويُعرف العلي بأسلوبه الشعبي الأصيل الذي يمزج بين الكلمات القريبة من الشارع العام والألحان التراثية المعتمدة على المجوز واليرغول، إلى جانب تقديمه أغانٍ وطنية عبّر فيها عن حبه للأردن وتضامنه مع القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

ومن أبرز أغانيه الوطنية للأردن:

"هواكي يا أردن" (2014)، "رفرف يا بيرق" (2015)، "الأردن أغلى" (2016)، "الأردن قلبي ودقاته" (2017)، و"يامنوخين الركايب" (2018).

كما قدّم عددًا من الأعمال المرتبطة بالقضية الفلسطينية، من بينها: "لا الطيارة ولا المدفع" (2015)، "نفق الحرية" (2020)، "غزة اليوم تنادي" (2023)، "تحيا فلسطين" (2023)، و"جيناهم" (2023).

وفي جانب الأغاني الشبابية السريعة، طرح العلي أعمالًا لاقت انتشارًا واسعًا، مثل: "الفيس بوك" (2012)، "ويلي من بنات اليوم" (2013)، "السيارات" (2013)، "يالله على السيلفي" (2015)، "علي تزيد عنادك" (2017)، إلى جانب سلسلة من أغاني "الترند" بين عامي 2018 و2020، وصولًا إلى أغنيته "اشقر اشقر اشقر" عام 2024.

أما في لون الدبكة والسحجة والمجوز، فقدّم أعمالًا بارزة منها: "دبكة سيبوني سيبوني" (2018)، "دبكة حبك يابنية بالقلب مقدس" (2019)، "السامر الفلسطيني" (2020)، "زفة العرسان – نيالو" (2020)، و"سحجة ما أقدر على غيابك" (2024).

كما تميّز بإحياء الأغاني التراثية والفلكلورية في الحفلات الشعبية، مستفيدًا من تجربته المبكرة مع خاله الفنان حسين الحمدان، إضافة إلى تقديمه أغنية باللهجة العراقية بعنوان "حاير ب همه" عام 2017، ما يعكس تنوعًا في أدائه وتعدد اللهجات التي يجيدها، إلى جانب أدائه لبعض الأغاني الأجنبية في الحفلات والمهرجانات.

وشارك العلي في عدد من الفعاليات الوطنية والمهرجانات المحلية، أبرزها مهرجان سما عمّان عام 2018 ومهرجان صيف عمّان عام 2019.

وفي أحدث أعماله لعام 2025، طرح أغنية بعنوان "تمشي وتتباهى"، قدّمها بطابع المجوز وبطريقة "الدرازي"، في استمرار لنهجه الفني الذي يجمع بين الأصالة والتجديد، ويعزز مكانته كأحد أبرز الأصوات الشعبية في الأردن وخارجه.


مدار الساعة ـ