بالرغم من مرور ما يقارب السبع سنوات، على اعلان موت الامريكي ابستين صاحب السجل الاضخم تاريخيا في عالم الفضائح و الجرائم الجنسية، فان الجدل لم يتوقف حول طبيعة موته، هل انتحر هو كما جاء في الاعلان الرسمي عن موته، ام نحروه، لأن دوره انتهى أو لخطاءاظى الى ارتكبه كشف جزء من المخطط الذي كان هو مجرد واجهه له؟ .
كثيرة هي الأدلة التي تؤكد ان ابستين قتل ولم ينتحر، ،وهي الأدلة التي تدعمها نتائج استطلاعات الرأي العام الأمريكي، حيث دلت هذه الاستطلاعات على ان ستة عشرة بالمئة فقطمن الرأي العام الأمريكي هم الذين يعتقدون ان ابستين انتحر، بينما يؤمن سته واربعين بالمئة من المستطلعين انه انتحر، وهي نسبة تنسجم مع ما عبّر عنه المدعي العام ويليام بار من شكوك بوفاة إبستين ووصفها بأنها «سلسلة من الإخفاقات الجسيمة».كما تبين انه تم تعطيل كمرتين امام زنزنة ابستين، في الليلة التي مات، فيها كما وُجّهت إلى الحراس المناوبين عدة تهم منها تزوير السجلات.كما وجهت العديد من الشخصيات العامة تهمة الإهمال لمكتب السجون الفيدرالي ،وتمت اقالت مديره .وكلها وقائع تدل على انه تم تهيئة المكان للقاتل كي ينفذ مهمته بسهولة ودون ترك دليل ضده. ومهما كان موت ابستين انتحارا او قتلا، فان قضيته لم تنتهي، ومازال كابوسها يطارد، أولئك الذين كانوا يوظفون ابستين، ويتخذون منه قناعا يختبؤن خلفه، مثلمايطارد المشاهير والقادة الذين كانوا يستفيدون من خدماته القذرة،ويخلعون ثوب الأدمية وراء جدران الجزيرة التي كان يديرها ابستن.نقول يديرها لاننا نومن بانه لم يكن الا مجرد ستار لقوى خفية تريد تغير شكل العالم، وتريد السيطرة علية، مما يذكرنا بحكماء صهيون وحكومتهم الخفية التي يخططون لكي تحكم العالم، على ان يسبق ذلك تصفية الكثير من سكان الكوكب، وان تنهار المنظومات الاخلاقية عند شعوبه، لانه عندما ينخلع الإنسان من أخلاقه يفقد ادميته، وتسهل السيطرة عليه، وهذا مايريده حكماء صهيون ليشددوا قبضتهم على العالم أكثر. فهل هذا مايفسر اهتمام ابستين بعلم الجينات الوراثي،التي تلتقي مع فكرة لمليار الذهبي. لسكان الكوكب حيث كان احد فلاسقة نظرية المليار الذهبي من رواد الجزيرة التي كان يديرها ابستين. خلاصة القول في هذه القضية ان ابستين لم يكن اكثر من اداة من ادوات الذين يقبضون على مخطط حكم العالم، بواسطة حكومة خفية، اهم اسلحتها الابتزاز. فهل تصحوا شعوبنا قبل فوات الأوان؟.