أخبار الأردن اقتصاديات دوليات برلمانيات وفيات أحزاب مجتمع وظائف للأردنيين مقالات مختارة أسرار ومجالس تبليغات قضائية مقالات الموقف مناسبات جاهات واعراس مستثمرون شهادة جامعات بنوك وشركات خليجيات مغاربيات دين ثقافة رياضة اخبار خفيفة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم

أوروبا بين رسوم أميركا وتسونامي الصين.. هل تنجو منطقة اليورو؟

مدار الساعة,أخبار عربية ودولية,الاتحاد الأوروبي,الذكاء الاصطناعي,البنك المركزي
مدار الساعة ـ
حجم الخط

مدار الساعة -أظهرت بيانات يوم الجمعة أن الفائض التجاري للاتحاد الأوروبي استمر في التقلص، مع تأثير الرسوم الجمركية على الصادرات إلى أميركا وارتفاع الواردات الصينية التي تزاحم الإنتاج المحلي، ما يبرز التهديدات الوجودية لنموذج الاتحاد الاقتصادي.

تراجعت صادرات الاتحاد الأوروبي إلى أميركا -أكبر شريك تصديري له- بنسبة 12.6% على أساس سنوي، ما خفض الفائض إلى 9.3 مليار يورو، بحسب بيانات يوروستات.. وفي الوقت نفسه، ارتفع العجز التجاري مع الصين إلى 26.8 مليار يورو من 24.5 مليار، بزيادة نحو 15% على مدار العام، بسبب تصدير الصين تقنيات متطورة تنافس الشركات الأوروبية.
رغم ذلك، سجل الفائض تحسنًا طفيفًا مقارنة بالشهر السابق، مع تعافي مبيعات الآلات والمركبات، لكن الاقتصاديين يرون أن استعادة السوق الأميركية ستستغرق سنوات، تاركة فجوة كبيرة في الاقتصاد، في ظل اعتماد منطقة اليورو على الصادرات الصافية كمحرك رئيسي للنمو، فيما يتوقع أن يظل التوسع السنوي عند نحو 1% فقط.

في المقابل، يبدو الاقتصاد المحلي صامدًا أمام صدمة التجارة حاليًا، مع ارتفاع الاستثمارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي وزيادة الاستهلاك المحلي، ما يحافظ على معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي عند مستوى مقبول.

توقعات إيجابية لهذا العام

وأظهرت بيانات يوروستات أن منطقة اليورو سجلت نموًا بنسبة 0.3% في الربع الأخير من 2025، بما يتوافق مع التقديرات الأولية.

وقال كينيث بروكس، رئيس أبحاث العملات والفوائد في سوسيتيه جنرال: «الاقتصاد ينمو تقريبًا بمعدل سنوي 1.25%، والتوقعات إيجابية لهذا العام، خاصة لألمانيا التي بدأت تتعافى».

كما ارتفع التوظيف في منطقة اليورو بنسبة 0.2% عن الربع السابق، ما يؤكد استمرار خلق الوظائف واستقرار سوق العمل، وبالتالي دعم الاستهلاك.

يضاف للتفاؤل التدفق المالي في ألمانيا، مع خطط الحكومة لتعزيز الاستثمار في الدفاع والبنية التحتية، وهو ما بدأ ينعكس على البيانات الصناعية.

بيانات الطلب الصناعي

وبحسب اقتصادي جي بي مورغان، غريغ فوزيسي: «تبدأ طلبات الدفاع بالظهور في بيانات الطلب الصناعي، ونتوقع أن يتم تعويض التأخير في العام الماضي بتسليم أكبر هذا العام».

ومن المتوقع أن ترفع هذه الإنفاقات أرقام الربع الثاني كما أن التحديات الاقتصادية الخارجية قد تدفع إلى إطلاق إصلاحات في الداخل، ويقدر البنك المركزي الأوروبي أن إزالة الحواجز الخارجية قد تعوض جزءًا من الخسائر التجارية الناتجة عن الرسوم الأميركية.


مدار الساعة ـ