توجيهات القائد الاعلى للقوات المسلحة سيدي جلالة الملك عبدالله الثاني، تأتي في توقيت يشهد العالم تغيرات إقليمية وتحديات دولية،
مما يستدعي التحول البنيوي وإعادة تنظيم الوحدات والتشكيلات العسكرية، وما قد يتطلبه ذلك من دمج بعض القيادات لتقليل البيروقراطية وسرعة اتخاذ القرار.ومواكبة التطور التكنولوجي وضرورة استبدال الأسلحة التقليدية القديمة بأنظمة دفاعية حديثة، وإدخال تقنيات الذكاء الاصطناعي، الطائرات بدون طيار، وأنظمة الدفاع السيبراني.وقد يتطلب تغيير مواقع توزيع القوات بناءً على تقييم المخاطر الحالية والمستقبلية وإعادة التمركز.ان الانتقال من مفهوم "الجيوش التقليدية" إلى قوة مرنة قادرة على الاستجابة السريعة للمهام الخاصة والتهديدات غير التقليدية اصبح ضرورة في تطوير العقيدة القتالية.وهذا سيقود الى نتائج ملموسة تتمثل في رفع الكفاءة والاحترافية والجاهزية القتالية لمواجهة التهديدات المتسارعة.وتعزيز قدرة الجيش على الرد السريع والتحرك بفاعلية لتنفيذ المهام الموكلة له، والتخلص من الوظائف المتكررة وتوجيه الموارد نحو التسليح النوعي والتدريب المتقدم وتسخير تقنيات الدفاع الحديثة، وسيساهم في تطوير القوى البشرية و إعداد قادة وضباط مؤهلين للتعامل مع حروب من نوع مختلف يمكنه التعامل مع التحولات الرقمية في الميدان العسكري. حفظ الله جلالة الملك المفدى وسمو ولي العهد الامين وحفظ الاردن وشعبه وارضه من كل شر.
