أخبار الأردن اقتصاديات دوليات برلمانيات وفيات أحزاب مجتمع وظائف للأردنيين تبليغات قضائية مقالات مقالات مختارة أسرار ومجالس الموقف مناسبات جاهات واعراس مستثمرون شهادة جامعات مغاربيات دين بنوك وشركات خليجيات اخبار خفيفة ثقافة رياضة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم

آيفون 17 برو ماكس ضد جالكسي S25 ألترا.. من يحسم صراع العمالقة في 2026؟

مدار الساعة,أخبار التكنولوجيا، التقنيات
مدار الساعة ـ
حجم الخط

مدار الساعة -في سباق الهواتف الذكية الرائدة، تتجدد المنافسة التاريخية بين أبل وسامسونغ مع إطلاق هاتفي iPhone 17 Pro Max وGalaxy S25 Ultra، اللذين يمثلان ذروة ما تقدمه الشركتان في فئة الهواتف غير القابلة للطي.

وبحسب بيانات حديثة لشركة Canalys، تواصل الشركتان هيمنتهما على السوق الأمريكية بحصص بلغت 49% لأبل و31% لسامسونغ حتى منتصف عام 2025، ما يجعل المقارنة بين هذين الهاتفين محط اهتمام واسع للمستهلكين، وفقا لموقع slashgear.

كلا الهاتفين يأتيان بتصميم كبير وثقيل نسبيا، ويستهدفان المستخدمين الباحثين عن أقصى درجات الأداء والمزايا، من حيث المواصفات الأساسية، يبدأ الهاتفان بسعة تخزين 256 جيجابايت وذاكرة وصول عشوائي 12 جيجابايت، إلا أن iPhone 17 Pro Max يتيح خيار رفع السعة التخزينية حتى 2 تيرابايت، أي ضعف الحد الأقصى المتوفر في Galaxy S25 Ultra، بينما يتفوّق هاتف سامسونغ بإمكانية الوصول إلى 16 جيجابايت من الذاكرة العشوائية مقابل 12 جيجابايت كحد أقصى لهاتف أبل.

على مستوى الأسعار، يدخل الهاتفان فئة الهواتف التي تتجاوز حاجز الألف دولار، إذ يبدأ سعر Galaxy S25 Ultra من نحو 1,049 دولارا، في حين يبدأ iPhone 17 Pro Max من قرابة 1,199 دولارا، ما يمنح سامسونغ أفضلية سعرية واضحة في الطراز الأساسي.

وتبرز نقاط التمايز الحقيقية في المزايا الإضافية. إذ يحتفظ Galaxy S25 Ultra بقلم ذكي مدمج داخل هيكل الهاتف، يتيح دقة أعلى في التفاعل مع واجهة الاستخدام، ويدعم خصائص عملية مثل تدوين الملاحظات السريعة على الشاشة وهي مغلقة، كما لا يزال الهاتف يوفّر منفذ شريحة اتصال فعلية (SIM)، وهي ميزة فقدتها هواتف أبل الحديثة التي تعتمد كليا على eSIM، الأمر الذي قد يهم المستخدمين الذين يفضلون سهولة نقل الشريحة بين الأجهزة.

وفي جانب الأمان، تعتمد سامسونغ على مستشعر بصمة الإصبع، بينما تواصل أبل الاعتماد على تقنية Face ID، ورغم موثوقية النظامين، يرى كثيرون أن البصمة أكثر مرونة في ظروف الاستخدام المختلفة مقارنة بالتعرّف على الوجه.

أما في التصوير، فيقدّم الهاتفان أداءً قويا، لكن مع اختلاف الفلسفة، إذ يعتمد iPhone على ثلاث كاميرات بدقة 48 ميجابكسل، مع تركيز على اتساق الألوان وسهولة الاستخدام، إضافة إلى زر تحكم مخصص بالكاميرا، في المقابل، يقدّم Galaxy S25 Ultra منظومة تصوير أكثر تنوعا، تشمل كاميرا رئيسية بدقة 200 ميجابكسل وعدسات تقريب متعددة، ما يمنحه مرونة أكبر في مختلف سيناريوهات التصوير.

وبينما يبقى الاختيار النهائي مرتبطا بتفضيل نظام التشغيل، تشير المقارنة الشاملة إلى أن Samsung Galaxy S25 Ultra يقدّم حزمة أكثر تكاملا من حيث السعر والمزايا والمرونة، ما يجعله المتفوّق في هذه المواجهة بين عمالقة الهواتف الذكية.


مدار الساعة ـ