مدار الساعة - شهدت العاصمة اللبنانية بيروت، يوم الاربعاء، انعقاد دورة اجتماعات اللجنة العليا الأردنية – اللبنانية المشتركة في دورتها الثامنة، برئاسة رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان ونظيره اللبناني الدكتور نواف سلام.
وتوجت اللجنة أعمالها بتوقيع حزمة واسعة من التفاهمات التي تعكس عمق العلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين.21 اتفاقية لتكريس التعاون الشاملأعلن الدكتور جعفر حسان عن توقيع 21 اتفاقية جديدة شملت قطاعات حيوية تمس مصالح الشعبين، وأبرزها:الطاقة والربط الكهربائي: تعزيز التعاون في مجال تبادل الطاقة.الاقتصاد والتجارة: اتفاقيات في الصناعة، التبادل التجاري، والاستثمار.النقل والسياحة: تطوير جسور التواصل لتسهيل حركة الأفراد والبضائع.القطاعات الخدمية: مجموعة من الاتفاقيات التي سيتم الإعلان عن تفاصيلها لاحقا.ثوابت الموقف الأردني تجاه لبنانأكد رئيس الوزراء أن الوقوف إلى جانب لبنان هو "ثابت أردني" بتوجيه دائم من جلالة الملك عبد الله الثاني. وشدد حسان على أن الأردن سيبقى السند لأمن لبنان واستقراره وسيادته، مشيدا بالإصلاحات الجادة التي تقوم بها الحكومة اللبنانية رغم التحديات الإقليمية.الملفات الإقليمية: فلسطين وسورياتناولت التصريحات رؤية مشتركة لتعزيز استقرار المنطقة، بما في ذلك:القضية الفلسطينية: التأكيد على أولوية تثبيت وقف إطلاق النار في غزة وضمان إدخال المساعدات الإنسانية، وصولا إلى السلام العادل على أساس حل الدولتين.الملف السوري: اتفاق على أن أمن سوريا ضرورة للمنطقة، مع السعي لإشراكها في استكمال مشاريع الربط الكهربائي وتزويد الغاز الطبيعي بين الدول الثلاث.آليات التنفيذ المستقبليةلضمان ترجمة هذه الاتفاقيات إلى واقع ملموس، تم الاتفاق على إدامة التنسيق على مستوى الوزراء والفرق الفنية. وختم الدكتور حسان تصريحاته بالتأكيد على أنه "لا حدود مباشرة بين البلدين، لكن هناك جسور تقارب تاريخية" ستشهد نقلة نوعية في التعاون المؤسسي.










